أن تنقل السينما والدراما، الأعمال الإرهابية على الشاشة، وتحاول توصيف حال الإرهابيين وكيفية التعامل معهم سواء كان هذه في الثمانينيات أو حاليًا، حتى تكون هذه الأعمال مرجعًا للأجيال القادمة، وشاهدًا على فترات تاريخية لهذا البلد، فهذا أمر جيد، لكنها لطالما اتهمت بالمبالغة من قبل الأجيال التي لم تشهد العمليات الإرهابية على أرض الواقع، حتى أتى الزمن ليرد لأصحاب هذه الأعمال حقوقهم الأدبية، وليثبت أن الأعمال الفنية لم تأت بكافة الأوجه للإرهاب المعادي للإنسانية
يوسف شاهين من خلال فيلم "الآخر"، قدم الإرهابي في صراع بين أسرة أرستقراطية ترفض زواج نجلها من فتاة بسيطة ماديًا، ليحدث الاتفاق بين سيدة العائلة الأرستقراطية نبيلة عبيد وشقيق الفتاة ابنة العائلة البسيطة الإرهابي، والذي دفعه فقره للذهاب في هذا الطريق باحثًا عن السعادة في تطبيق شرع الله كما كان يقنع ذاته