الأحد الرابع من الزمن الأربعيني الأحد: 26-3-2017

وُلدْتُ أعمىً لا أعرِفُ الذي يقولون عنه نوراً، رآني رجلٌ سائرٌ فتفلَ في الأرضِ جاعلاً من التراب طيناً ووضعه على عينايّ وقال لي اذهب واغتسل بسلوام؛ تفتَّحَتَا على الفورِ وأبصرْتُ ... طردني الفريسيون لأني خاطئ وقلْتُ عنه إنّه نبي، لكني آمنْتُ به

العمى قد يكونُ في العينين فلا تُبصرا النور وقد يكونُ بالنفسِ والروحِ فلا تُبصِرا نور الله، وترتفعُ درجاتُ عمانا عندما ننكر أنّنا خطأةٌ، وإيماننا وحده من سيُفَتِّحُ أعيينا فنُبصِرَ. دعْ الرَّب يتفل بالتراب ويضع الطين على عينيك فتُبصِرا جيداً فقط آمن به ولا تستمعٓ للفريسيين

الله هو نورُ العالَم ونورك، أغلِقْ أُذنيك عن الفريسيين وافتحمها للرَّب مصدر النور الحقيقيّ.

زاوية أفكار إنجيليّة يوميّة

ابتسم بوجه شخص لا تُفضِّل رؤيته

شارك بقداس الأحد الرابع للصوم وقدّمه على نيّة الدعوات الكهنوتية

Credits:

Shabebh Online شبيبة أونلاين

Report Abuse

If you feel that this video content violates the Adobe Terms of Use, you may report this content by filling out this quick form.

To report a Copyright Violation, please follow Section 17 in the Terms of Use.