اليوم الخامس من الزمن الأربعيني الاثنين 6-3-2017

عائداً إليك يا رب حاملاً الآمي، ومِن دونك تاهَتْ أحلامي، تعبَتْ قدمايَّ من المسير وتورمتا، لا أعلمُ كيف استطعْتَ المسيرَ حاملاً صليبك متألماً بفرحٍ وصمتٍ!!!؟

كنْتُ أجري بنشاطٍ في الطريقِ الخطأ، وكُلّي همّةٌ وعزم دون كللٍ أو مللٍ. بلحظةِ إدراكٍ لملمْتُ إرادتي صامّاً آذاني عن أيّ مؤثراتٍ تُرجِعني عن الصواب، وقررْتُ تكريسٓ قوّتي وعزمي للخير مُتخلياً عن الشر

طريقُ الصوابِ ليست بساطاً أحمر خالي من المصاعب والمطبّات، بل تعتريها صعوبات نتخطاها بالإيمان والثقة والتحمّل وستتعب إلى أن تصل الراحة الحقيقيّة

تعبْتُ ومنك سأستمدُ قوّة المواصلة والاستمرار

صلِّ من أجل شخص أساء إليك

قُمْ ببعض الأعمال المنزلية

Credits:

shabebh online شبيبة أونلاين

Report Abuse

If you feel that this video content violates the Adobe Terms of Use, you may report this content by filling out this quick form.

To report a Copyright Violation, please follow Section 17 in the Terms of Use.