Loading

بلد المليون مهدي مصريين أدعوا أنهم المهدي المنتظر

إسلام جمال

شارك فى الإعداد: سالي رطب

أثار رجل الجدل علي مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما أدعي أنه المهدي المنتظر، وهذه ليست المرة الاولي التي يدعي مصري أنه المهدي المنتظر، بل سبقه الكثيرون، من كافة الفئات الاجتماعية

ويعتبر أول المصريين الذي أدعي أنه المهدي المنتظر، هو محمد عبدالنبي عويس، احد ابناء محافظة سيناء، وذلك عندما اصدر كتابًا يطرح فيه أفكاره، وفي نفس العام، ظهر شخص يدعى حنفي من بورسعيد ادعي "النبوه"، ليكن مصير الشخصان مستشفي الامراض العقلية

وفي عام 2010 بقرية الصبيحى الغربى بمركز يوسف الصديق بالفيوم، أدعي شاب ثلاثيني، يدعي محمد عبد التواب، حاصل على دبلوم تجارة أنه المهدى المنتظر، وأنه لديه جيش من الملائكة، بالاضافة الى علمه للكثير من الخفايا والاسرار.

ومن الشخصيات التي أثارت الجدل في الشارع المصري، الداعية المصري محمد عبد الله نصر، وذلك عندما ادعي انه المهدي المنتظر، عام 2016 عندما أعلن ذلك خلال أحد البرامج الحوارية المصرية

ولم تخلو محافظة الاسكندرية من الاشخاص الذين يدعون أنهم المهدي المنتظر، فقد اعتقلت الشرطة المصرية، شخص يُدعى محمد محمود، زعم أنه "الإمام المنتظر" وطلب من أئمة المساجد مبايعته، وأعلنت أسرته أنه يعاني اضطرابات نفسية

وتعهد محمود، بتخليص العالم من شرور الرئيس الأميركي السابق جورج بوش ورئيس الوزراء الإسرائيلي شارون، كما زعم مواطن يدعى أشرف عبدالحميد ويعمل خبازاً أنه "المهدي المنتظر"، وأنه قادر علي إخراج الجن وتسخيره.

والتهمت محافظات الصعيد، النصيب الاكبر للاشخاص الذين ادعوا أنهم المهدي المنتظر، ففي قنا أعلن مواطن يدعى عبدالفتاح محمد دردير أنه "المهدي المنتظر" وأن الله اختاره ليخلص الناس من الظلم ومحاربة الفساد، وتم حبسه وإحالته بعد ذلك إلى مستشفى الأمراض العقلية

وفي أسيوط ألقت أجهزة الأمن القبض على يحيى أحمد محمد، عامل حدادة، ادعى أنه "المهدي المنتظر"، وفي الفيوم ألقت قوات الأمن القبض على مواطن زعم أنه "المهدي

وفي محافظة أسوان ، أدعي مزارع يدعى أحمد محمود الحجاج، أنه المهدي المنتظرن الامر الذي دفع قوات الامن بالقاء القبض عليه، والكشف عن قواه العقلية، والتي بينت انه مضطرب نفسيًا

وفي الشرقية، فوجئ المصلون في أحد المساجد بشاب يخبرهم أنه "المهدى المنتظر"، فسايره أحدهم وقال "سأصطحبك لمكان ما الآن، ولو عرفت ما هو ذلك المكان قبل الوصول إليه سأبايعك وأدعو الناس لتصديقك"، وكان المكان الذي لم يعلم به المهدي المزعوم هو مستشفى الأمراض العقلية الذي تم إيداعه فيه

ولم تخلو الثورات من "المهدي المنتظر" المزيف، فخلال ثورة "25 يناير" فوجئ المتظاهرون بشخص يدخل ميدان التحرير مرتدياً زياً أخضر، وادعى أنه "المهدي" وتبين أن اسمه سلامة علي محمد

أما محمود قاسم أبوجعفر، فزعم أنه "المهدي المنتظر"، وأن صفاته الشكلية والمعنوية والحسية مطابقة له، فيما ادعى مخلص علي، عامل دوكو، من منطقة الموسكي جنوب القاهرة أنه "المهدي" وتم اعتقاله، وعند تحرير محضر له سأله الضابط عن اسمه فأخرج مطواة من ملابسه وأصاب بها الضابط بجرح في الرقبة، قبل أن يمسك به بقية ضباط وأفراد الشرطة

ورأت الدكتورة صفيناز عبد السلام، لإستشاري الطب النفسي، أن هؤلاء الاشخاص يعانون من لإضطرابات نفسية، نتيجة لصدمات قديمة تعرضوا لها،وأضافت "عبد السلام"، أنهم مصابون بخلل عقلي، حيث يعانون من الاوهام والهلاوس، بالاضافة الى رؤية أشياء لم تحدث، كما انها تؤدي الى مرض الانفصام، حيث يتقمص الشخص شخصيات أخرين

وأكدت "عبد السلام"، أن اهؤلاء الشخصيات قابلة للعلاج، عن طريق تعديل السلوك، والعقاقير المهدئة، فضلًا عن عزله عن البئية المحيطة

Report Abuse

If you feel that this video content violates the Adobe Terms of Use, you may report this content by filling out this quick form.

To report a Copyright Violation, please follow Section 17 in the Terms of Use.