Loading

الكنيسة المصرية تفتتح المستشفى القبطي في زامبيا بحضور الرئيس لونجو "لونجو": "ثروات الأمم تعتمد على مدى تمتعها بصحة جيدة تمكنها من العمل والإنتاج"

افتتح رئيس زامبيا، إدجار شجوا لونجو، والأنبا بولس، أسقف إفريقيا، أمس الأول، المستشفى القبطي الذي أنجزته الكنيسة المصرية في العاصمة الزامبية، لوكاسا، والتي تعد واحدة من أكبر المستشفيات في زامبيا، ومن المحدودة التي تقدم خدماتها على مدار الـ 24 ساعة.

شارك في الافتتاح عدد من الوزراء والمسؤولين في الحكومة الزامبية، وعلى رأسهم وزير الصحة، ، شيتالو شيلوفيا، وزيرة الأراضي والموارد الطبيعية، جين كاباتا، وعمدة لوكاسا، ونائب السفير المصري في زامبيا، وعدد من ممثلي السفارات الأخرى في البلاد، وأخرون

استقبل الرئيس والوفد المرافق له جموع من الزامبيين الذين وقفوا خارج أسوار المستشفى مرددين النشيد الوطني لزامبيا والهتافات المؤيدة لرئيسها، فيما قدم مجموعة من أطفال المدرسة الملحقة بالكنيسة باقات الورود فور دخوله مرددين النشيد الوطني

جموع من الزامبيين الذين وقفوا خارج أسوار المستشفى

واصطحب الأنبا بولس، الرئيس لونجو، والوفد المرافق له من الوزراء والمسؤولين الحكوميين، في جولة داخل أروقة المستشفى بأقسامها المختلفة وأثنى "لونجو" على التجهيزات الحديثة التي تتضمنها، وقام بحمل أحد الرضع حديثي الولادة بالمستشفى خلال جولته في لفتة أعرب من خلالها عن إعجابه بالمستوى الطبي والرعائي في المستشفى

مجموعة من أطفال المدرسة الملحقة بالكنيسة

وألقى الأنبا بولس كلمة الترحيب الافتتاحية وأعرب عن امتنانه مشاركة الرئيس الزامبي في الافتتاح، ولحضور الوزراء وعلى رأسهم وزير الصحة مشيراً إلى أنه يعتزم مناقشة كيفية توثيق التعاون بين وزارة الصحة والمستشفى خلال فعاليات الافتتاح، وتقدم بالشكر إلى السفارة المصرية في زامبيا التي كان لها حضور خلال افتتاح المستشفى، معربا عن شعوره بالفخر والامتنان إزاء الإنجاز وقال إنه مدعاة للفرحة التي تحث عليها تعاليم الدين المسيحي، حيث أن المستشفى يعني توافر فرص علاجية تسد احتياجات الرعاية الطبية للمواطنين في زامبيا، ما يعني التغلب على التحديات التي تواجههم في الحصول على الرعاية الصحية المناسبة

وأشار الأنبا إلى أن أنشطة الكنيسة لا تقتصر فقط على القطاع الطبي وإنما تتضمن العديد من الأنشطة الخيرية الأخرى من أجل دعم الفقراء في زامبيا، معرباً عن امتنانه للرئيس الزامبي، لونجو، على دعمه للكنيسة في بلاده وكذلك كل القائمين على إتمام هذا الصرح الطبي

وتابع أنه من دواعي الامتنان إزاء هذا الإنجاز أنه يوفر في الوقت ذاته العديد من فرص العمل ويتيح إمكانية التعرف على مهارات جديدة مشيداً بالمستوى المهني للأطباء في المستشفى، مشيراً إلى وجود 7 مستشفيات تابعة للكنيسة في افريقيا، وأضاف أن الدور الذي تقوم به الكنيسة في افريقيا لا يقتصر على الخدمة الدينية الروحانية وإنما يمتد ليشمل جوانب اجتماعية أخرى تشمل برامج من أجل المشردين والأرامل وهناك كذلك الجانب الطبي والقطاع الطبي أيضاً الذي يقدم خدمات عديدة منها برنامج لعلاج مرض الإيدز دون مقابل مادي

من جانبه قال وزير الصحة الزامبي، شيتالو شيلوفيا، إن حضور الرئيس لونجو افتتاح المستشفى القبطي يعد علامة على عزيمته اهتمامه الشخصي بمتابعة كل ما يتعلق بالقطاع الطبي، إشارة واضحة لنا كوزارة الصحة على المضي قدماً نحو متابعة الشراكات نحو مستقبل أفضل، ويشجع على متابعة العمل مع كل الأطراف التي من شأنها تحقيق التقدم تحت قيادته

ووجه الرئيس الزامبي، إدجار لونجو، خلال الكلمة التي ألقاها، التحية إلى الكنيسة القبطية وأسقف إفريقيا، الأنبا بولس، والوزراء وكل الحاضرين افتتاح المستشفى، وقال إنه من دواعي فخره وسروره المشاركة في هذه المناسبة الخاصة في لوساكا، وقال إن المستشفى يعد إنجاز للجميع في زامبيا، مضيفاً "إن الهدف الرئيسي الذي نسعى إلى تحقيقه هو ضمان إنهاء أي معاناة يعانيها الزامبيون" مضيفاً أن الإنجاز الذي صنعته الكنيسة من شأنه تحسين إمكانية الوصول أفضل للخدمات الطبية ذات الجودة العالية. وتابع أن الشراكة الحاصلة اليوم بين زامبيا والكنيسة الأرثوذكسية إنما تشير إلى تنوع الأطراف المعنية بالدولة الزامبية والذين تجمعهم علاقات وثيقة بها ويأملون في تقدمها. وأشاد "لونجو" بالدور الذي تلعبه الكنيسة الأرثوذكسية في إفريقيا حيث تنتشر فروعها في العديد من دول القارة السمراء، كما أشاد بمساهمة الكنيسة في تطوير قطاع الصحة وتعزيز الخدمات المقدمة من جانبها مؤكداً أن "ثروات الأمم تعتمد على تمتع شعوبها بصحة جيدة وقدرتهم على الإنتاج"

وأكد "لونجو" أن ثروات الشعوب تعتمد على مدى تمتعها بالصحة الجيدة التي تمكنها من العمل والإنتاج"، وأثنى في ختام حديثه، مجدداً، على الدور الذي تلعبه الكنيسة القبطية والخدمات التي تقدمها على عدة مستويات، التعليمي والديني والطبي والاجتماعي، وأن استثمارها مجتمعياً في المجال الطبي يحقق التفع المتبادل، وأعرب عن امتنانه للكنيسة على اختيارها زامبيا كوجهة لهذا الإنجاز، وأكد دعمه لكل الجهود التي تبذلها وأنه سيقف إلى جوارها في كل مبادراتها. وفي نهاية الاحتفال غادر الرئيس لونجو المنصة ورافق فريق الأطفال الذي تواجد بقاعة الاحتفال لإلقاء نشيد زامبيا الوطني وشاركهم ترديده

جدير بالذكر أن المستشفى القبطي استغرق بنائه قرابة العامين ويعد واحداً من أكبر المستشفيات في زامبيا، وتضم عدد كبير من الأطباء المصريين الذين شاركوا بعملهم التطوعي في إنجاز هذا الصرح الطبي الذين يقدم خدمة مجانية لغير القادرين في زامبيا

Report Abuse

If you feel that this video content violates the Adobe Terms of Use, you may report this content by filling out this quick form.

To report a copyright violation, please follow the DMCA section in the Terms of Use.