Loading

أيادٍ وقِحة المتفجرات السامة تكشف «سواد الإرهاب» فى حادث مسطرد

كتبت: نورهان حفظي

شارك في الإعداد: هايدي حمدي

الصور: أرشيفية

دأبت «الأيادي الوقِحة» للإرهاب الأسود، على ابتكار الأفكار لتزيد في الأرض فسادًا، فلم يكتفِ شياطين الإنس بما ارتكبوه من جرائم طيلة السنوات الماضية بأرض الكنانة، لتبحث الفئران الفارة من مواجهة أبطال الجيش في سيناء، نحو أفكار أخرى، لإسالة دماء الأبرياء في بيوت الله، فما بين مسجد روضة بالعريش، وكنائس القاهرة، جاء «إبليس الإرهاب» ليحاول تفجير كنيسة مسطرد بالقليوبية، مستخدمًا متفجرات تحتوي موادًا سامة.. فانفجرت في حاملها

التحقيقات التي تجريها نيابة أمن الدولة العليا برئاسة المستشار خالد ضياء الدين، حول الحادث الإرهابي الذي حاول استهداف كنيسة العذراء بمسطرد عن اعتراف المتهمين محمد عواد ويحيي كمال عن استخدام مواد سامة في طلاء المسامير المستخدمة بالعبوة الناسفة لإحداث أكبر قدر ممكن من الإصابات القاتلة في محيط الموجة الانفجارية، في سابقة جديدة على الأسماع دفعت الكثيرين للتساؤل بشأن استخدام هذا الشكل من الإعداد للقنابل من قبل وكيفية حدوثه، وهل يُعد هذا استحداثا لتقنية جديدة سوف تتكرر في عمليات إرهابية لاحقة أم أنه مجرد ابتكار فردي بدافع انتقامي

بهذا الصدد يرى خبير المفقرعات العقيد متقاعد محمد عمر أن هذا النوع من المفرقعات يمكننا أن نطلق عليه مسمى المفرقعات التجارية، أو المصنوعة تحت السلم بالمعنى الدارج والتي يستطيع الإرهابي الصانع لها إضافة أي مواد يراها مناسبة لتصبح أكثر فتكا كما يرغب مثل إضافة سم فئران على سبيل المثال، لذلك فهي ليست مفرقعات عسكرية جرى تحديثها وفقا لدراسة فلا يمكننا القول إن هذا الحادث يعد تطورا نوعيا في أداء الإرهابيين، رغم أن مصر لم تشهده خلال خبراتها الممتدة مع الإرهاب وإنما مجرد إضافة من إرهابي أراد تحقيق أكبر قدر ممكن من الانتقام

فيما اعتبر الخبير الأمني اللواء فاروق المقرحي، أن إضافة الإرهابيين لسم قاتل للقنابل المستخدمة في حادث مسطرد يُعد تطورًا نوعيًّا إجراميًّا في أسلوب الإرهابيين، مضيفا "كونهم قاصدين لتسميم العبوة الناسفة لإصابة أكبر عدد ممكن من المتواجدين بمحيط الانفجار، دليل على أنهم أصبحوا بلا وعي ولا إحساس بما يفعلون

وأكد "المقرحي" أن هذه الطريقة لإعداد القنابل لم تكن متواجدة من قبل في أيٍّ من العمليات الإرهابية التي شهدتها مصر طوال الثلاثة عقود الماضية، معتبرًا أن دحض الإرهاب في سيناء الذي يجري بخطى ناجحة هو ما دفع بالإرهابيين إلى محاولة القيام بعملية مؤثرة خصوصا مع وجود ظروف مواتية بحلول عدد من الأعياد القبطية والإسلامية

اللواء فاروق المقرحي

وقال مصدر أمني بإدارة المفرقعات بالحماية المدنية، إن تأثير السموم قد يزول بدرجة الحرارة التي يُحدثها الانفجار، غير أنه في الواقع لا تكون كل الانفجارات بدرجة الحرارة، فبعضها تكون فيها قوة الانفجار بالضغط، كما أن درجة الحرارة في الانفجار تكون لحظية، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن استخدام العناصر الإرهابية للسموم في المسامير المستخدمة في تصنيع القنابل المحلية، يرجع سببه إلى رغبتهم في قتل عدد أكبر من الأبرياء، بحيث تنتهي حياة كل من يُصاب بشظية، بعد تسمم جسده بها

Report Abuse

If you feel that this video content violates the Adobe Terms of Use, you may report this content by filling out this quick form.

To report a Copyright Violation, please follow Section 17 in the Terms of Use.