Loading

لعبة المليونيرات ولاد الذوات يسيطرون على مشاريع أكل العيش

سالي رطب

مع ضيق الحال وعدم توافر فرص عمل خاصة لغير الحاصلين على شهادات جامعية، اتجه البعض منذ سنوات طويلة إلى توفير مشاريع برأس مال محدود سعيًا لتوفير لقمة العيش، ومن هنا بدأت فكرة عربات الطعام فى شوارع مصر، لكن تركزت جميعها على توفير الفول بجميع مشتقاته.
فى السنوات القليلة الماضية حدثت طفرة هائلة فى مشاريع "عربات الأكل"، وتحولت من مشاريع برأس مال محدود يتملكها محدودى التعليم، إلى مشاريع أولاد الذوات الذين تركوا وظائفهم وتحولوا إلى مشاريع عربات الأكل .
الدستور بعد موافقة البرلمان علي مشروع قانون يشجع على إنشاء "عربات الاكل"، رصدت مشاريع ولاد الذوات الذين تركوا عيشة المليونيرات وذهبوا للوقوف فى الشارع لكن بعربات طعام مختلفة وزبائن "هاى كلاس".

مصر الجديدة صاحبة المركز الأول فى إنتشار عربات أكل ولاد الذوات ورغم تخصص أغلبها فى تقديم الفول إلا أن الفول ليدهم مختلف عن العربات التقليدية وعربات وسط البلد، غير أن مقدمى الخدمة على عربات مصر الجديدة مختلفين تمامًا فى المستوى التعليمي والمظهر الخارجي، لذا كان زبائنهم على نفس مستواهم.

فى منطقة ميدان سفير بمصر الجديدة بدأ 3 شباب خريجي كليات هندسة وإعلام مشرع عربة الفول "فوليولوجي"، بيتر ونهلة وصافى ،ولاقت العربية إقبال شديد من سكان مصر الجديدة خاصة لما تمتعت به العربة من ديكورات مميزة وراقية تناسب المنطقة التى وقفت بها.

"مربوحة" مشروع عربة فول بدأها ابن لواء شرطة وكلفها حوالى 18 ألف جنيه سعيًا منه لتحويل طبق الفول التقليدي إلى طبق مميز، محمد حبيب خريج كلية التجارة شعبة لغة إنجليزية وابن لواء شرطة وعمل 5 سنوات في أكبر شركة خشب سويدي في الإسكندرية كمحاسب ، وقرر العمل فيما يحبه ويتقنه ومع نجاح المشروع إفتتح عربية أخري أمام جامعة عين شمس.

عربة مربوحة
اتخذت عربات الأكل منحني جديد فى السنوات القليلة الماضية فلم تعد تقتصر على تقديم الفول بل ظهرت عربات تقدم البرجر والسوشي والاكل الصيني .
فى منطقة النزهة بمصر الجديدة اشتهرت عربة برجر وأصبح لها سيط واسع بعد أن انتشر فيديو يظهر فريق البلدية يزيل عربة يقف عليها فتاتان تبيعان ساندوتشات "برجر" وبعض الوجبات السريعة، ما أثار استياء الكثيرين ومن ثمّ أطلق عليها فتاة البرجر، وازدادت شهرة ياسمين بعد أن تحدث الرئيس عبد الفتاح السيسي عنها في المؤتمر الدوري الثالث للشباب بالإسماعيلية، موجهًا بضرورة إزالة العقبات أمام مشروعات الشباب.
وبعيدًا عن مصر الجديدة ظهر أول عربية طعام لأحدى الفتيات خريجه جامعة عين شمس وأطلقت عليها إسم "شكولولو"، وتتخصص العربية فى تقديم الأكل الصيني فقط.

وفى شوارع المعادى وجدت أول عربية أكل متخصصة فى تقديم السوشي، بدأ المشروع شابين من سكان المعادى عمرو وعبد الرحمن، ولم يكتف الشابان بعربة السوشى، فبعد نجاح الفكرة قررا شراء عربة أخرى شبيهة لها من أجل بيع البيتزا، لتكون عبارة عن فرن صغير متنقل فى شوارع المعادى.

Report Abuse

If you feel that this video content violates the Adobe Terms of Use, you may report this content by filling out this quick form.

To report a Copyright Violation, please follow Section 17 in the Terms of Use.