Loading

يستغيثون ما مصير الطلاب المصريون في الخارج بعد ارتفاع تنسيق الكليات بالجامعات الحكومية؟

وفاء علي - سمر مدحت

ما يقرب من طالب وطالبة مصرية، يدرسون بالخارج في جامعات إيطاليا والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية، ما بين طلاب سافروا بمفردهم طلبًا للعلم في تلك البلدان، وآخرون ذهبوا مع ذويهم منذ ولادتهم إلى الخارج وتخطوا جميع المراحل التعليمية هناك، لكن ظهرت أزمة كبرى عقب الانتهاء من مرحلة الثانوية العامة لهذا العام

الأزمة هي أن تنسيق كليات الجامعات الحكومية في تلك البلدان مرتفع للغاية، وتقبل الكليات المجاميع المرتفعة بدرجة كبيرة، وبالتالي يحدث نوع من الظلم بين أبناء الداخل والخارج، بسبب فروق التنسيقات بين الكليات، ما دفع أولياء الأمور للشكوى والبحث عن البدائل، والتي منها التقديم في الجامعات الخاصة بالخارج زياة المصروفات بشكل مبالغ فيه وفقًا لهم

معتز، أحد العاملين بالخارج، يقول أن أعلى تنسيق في الكليات لذلك العام جاء في الجامعة الأمريكية، والذي لا يتساوى بشكل كبير مع التنسيق والقبول في الجامعات المصرية، ما يحدث فروق بين أبناء الداخل والخارج

ويشير إلى أن معظم تنسيقات الجامعات جاءت ظالمة للطلاب هذا العام، ما دفع كثيرون للتفكير في العودة مرة أخرى والدراسة هنا، أو زيادة المصروفات والتقديم في الجامعات الخاصة بالخارج

والأكثر تعقيدًا من وجهة نظر ولي الأمر، هو غلق أبواب التقديم في الجامعات الخاصة بمصر قبل ظهور نتيجة التنسيق في الخارج، ما أغلق الأبواب في وجه الجميع وصعب الأمر أكثر وأصبحت الكارثة بلا حلول

وأوضح أنهم جميعًا في الخارج يناشدون الرئيس عبدالفتاح السيسي بفتح أبواب الجامعات الخاصة، أو التدخل من قبل وزارة التعليم العالي لحل تلك المشكلة، لاسيما أن الأعباء كثيرة على المصريين بالخارج

وعن الأزمة، يقول بهجت العبيدي مؤسس الاتحاد العالمي للمواطن المصري في الخارج، أن هناك ظلم واضح واقع على أبناء المصريين بالخارج الذين حصلوا على شهادة الثانوية العامة من الخارج، مؤكدًا أن العدل كان يقتضي أن يعاملوا معاملة نظرائهم في الداخل

ويضيف: "خاصة وأن الطلاب المصريين في الخارج لم يستفيدوا أية فائدة من التعليم في مصر، بل ساهموا بتعليمهم بالخارج بإتاحة فرصة لإخوانهم في الداخل من خلال تركهم لأماكنهم في المدارس وتخفيف العبء عن وزارة التربية والتعليم التي تعاني في توفير التعليم المناسب لأبناء مصر

وناشد "العبيدي" السفيرة نبيلة مكرم وزيرة الهجرة وشؤون المصريين بالخارج بالتدخل لإزاحة هذا الظلم الواقع على أبناء مصر في الخارج، مؤكدًا أن هذه المشكلة قد سببت ضيقًا وحزنًا كبيرًا عند الطلاب وعند الأسر المصرية المقيمة في الخارج والتي شعرت بإجحاف شديد

صورة تعبيرية

ويشير "العبيدي" إلى أنه لابد من تحرك سريع من السفيرة نبيلة مكرم عبد الشهيد وزيرة الهجرة حيث أن العام الدراسي الجديد على الأبواب ولم يتبق عن بدايته سوى أيام وهو الأمر الذي يحعلنا نستغيث بالسيد الرئيس لرفع الظلم الواقع على أبنائه من طلاب الثانوية العامة من المصريين بالخارج

وسبق وأعلن الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء، أن عدد المصريين فى الخارج، بلغ 9.5 مليون مصرى، تركز أغلبهم فى الدول العربية، بعدد 6.2 مليون مصرى، وفي المركز الثاني الأمريكتان بإجمالى 1.6 مليون مصري، وفى المركز الثالث الدول الأوروبية بنحو 1.2 مليون مصرىن ثم أستراليا بعدد 340 ألفًا، بنسبة 3.6%

ومن ناحيته طالب الدكتور محمود السلاموني رئيس بيت العائلة المصرية في هولندا وزيرة الهجرة بالتحرك الفوري ومقابلة الدكتور خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمى، وعرض المشكلة التي تؤرق عائلات المصريين بالخارج عليه وإقناع بالعمل على حل هذه المشكلة

وأضاف أن نتيجة التنسيق للحاصلين على الثانوية العامة من أبناء العاملين في الخارج جاءت مجحفة وقاسية على أبناء المصريين العاملين في الخارج وأنها جاءت غير متوقعة وعالية، وهو ما جعل آمال البعض فيهم تتحطم على عتبة تلك النتائج التي لم تتساوَ مع أعلن عنه التنسيق للحاصلين على الثانوية العامة من المصريين في الداخل

وعلى صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" نشر نصر مطر مسؤول الملف السياسي في الاتحاد العالمي للمواطن المصري في الخارج، بيانًا ناشد فيه الرئيس بالتدخل لرفع الظلم الواقع على أبناء المصريين بالخارج

وقال: "ويتمثل الظلم في أوضح صورة في القبول بالجامعات المصرية حيث لا يتم مساواتهم بأبناء مصر في الداخل، أن التنسيق للتقدم للجامعات الحكومية جاء مجحفًا بدرجة هائلة، الأمر الذي دفع أولياء الأمور إلى البحث عن مقاعد في الجامعات الخاصة

Report Abuse

If you feel that this video content violates the Adobe Terms of Use, you may report this content by filling out this quick form.

To report a Copyright Violation, please follow Section 17 in the Terms of Use.