مجلة الشهب النيّارة من أحسن سيارة

افتتاحية

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين

أما بعد :

فهذه صحيفة ( الشُهب النيّارة ) تطل عليكم بعد طول انتظار بالجديد والمفيد.

وإننا - أسرة تحرير هذه الصحيفة - نتمنى لك قراءة سعيدة وممتعة ، وأنت تطوف في هذه الرياض النظرة. لاسيما أن هدف الأسبوع الذي وافق إصدار هذه الصحيفة المباركة هدف في غاية الأهمية للمسلم ولطالب الحلقة خصوصاً ألا و هو ( الخوف والرجاء )

وإن أسرة تحرير هذه الصحيفة توصي قارئها الكريم بالثبات على هذا الدين ، والصبر على الفتن والمحن . في هذا الزمان حتى يلقى الله - عز وجل - وهو راض عنه.

كما أنها توصيه بالعمل والبذل لهذا الدين ، وأن يُري الله من نفسه خيراً فإن أهل الباطل لا يتوقفون عن العمل ، فأهل الدين والصلاح هم أولى.

ولما رأينا - أسرة تحرير هذه الصحيفة - كثرة الصحف التي تدعو للباطل والرذيلة ، وتسلط الإعلام الهابط في مجتمعنا قررنا إنشاء هذه الصحيفة المباركة التي نسأل الله - عز وجل - أن يرزقنا الإخلاص في عملنا فيها كما ننوه أن جميع طاقم العمل الصحفي في هذه الصحيفة هم متطوعون محتسبون تقبل الله منهم

فإن كان من صواب فهو من الله وحده وإن كان من خطئ فمن أنفسنا والشيطان.

عبدالله الشامي - أبو عمر -

من ذاكرة المجمع

أحد الشباب من الزملاء في المرحلة الثانوية عرفته من أكثر الشباب طرفةً وهزلاً ومن أقلهم جدية وحرصاً ، قليل البضاعة في الحفظ ضعيف الهمة في العلم والمطالعة ومعالي الأمور ، غير أنه كان يخفي قلباً -أحسبه- رقيقاً خاشعاً ، صليت مرة بجواره فتلى الإمام آيات الجنة من سورة الرحمن فانفجر صاحبي باكياً ، ورأيت ذلك يتكرر منه في أكثر من صلاة ودرس ، ورأيت حاله تتبدل بعدُ وهمته تتسامى فعلمت حينها أن للقلوب أسراراً لا يعلمها إلا مقلبها. وصدق سيد البشر عليه الصلاة والسلام: (...ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب).

سعود القعود - أبو محمد -

عندما كنت طالبًا في المرحلة المتوسطة وأتممت حفظ كتاب الله علقت في ذهني وصية من أحد المشرفين علي -الذي كان لتوجيهاته أثر إلى يومي هذا وأحسبهذا لصدقه - والوصية هي قوله : إن أردت تثبيت حفظك في صدرك فقم الليل به.

عبدالرحمن العمر - أبو إبراهيم -

في معسكر ضرما السنوي، وفي المصلى تحديدا، جلسنا ننتظر الصلاة وقد غشانا الحزن بعد اجتياح العلوج الأمريكان العراق في 2003، أقيمت الصلاة وصلى بنا أبو عبدالله وفي الركعة الأخيرة رفعنا أكف الضراعة نشكوا إلى الله ضعفنا وقلة حيلتنا وهواننا على الخلق، بقلوب فجعها الحزن .. دعونا الله أن ينصر إخواننا المجاهدين في العراق، مضت 2003 و2004 والتي تليها وحتى يومنا هذا ولا زلنا ندعوا الله أن ينصر إخواننا المجاهدين وأن يغفر تقصيرنا تجاههم .. 13 سنة من التشريد والقتل يمارس على إخوتنا في العراق والله المستعان .. أذكر أن الخبر نزل علينا كالصاعقة والمصلى امتلأ بالدموع ! الآن أخبرني من يبكي لحالهم؟

عبدالمحسن الغيهب - أبو محمد -

-ياسر الراشد-

قَفَشات حائلِيّة

"الجبل المُطل"

في أول الأيام من رحلتنا المشوقة الغريبة من نوعها كان هناك منتزة في قمة الروعة والجمال ويحيط به جبل عظيم الحجم شامخ الطول وكانت الوسيلة التي تحمل أجسادنا تدور حول هذا الجبل العظيم والحصى يتساقط الى الأسفل من شدة ضيق هذا الطريق الوعر ولكن كان الجو في وسيلتنا شي مختلف عّم في الخارج من احاديث وابتسامات وضحكات من اثغار تلك الوجوه النيّرة وعلى هذا الحال حتى انتهى بِنَا الطريق الى قمة الجبل الشامخ بارتفاعه ويحيط بهذا الجبل العظيم المدينة بأكملها بجمال صورتها وروعة مبانيها...انتهى [ لا تحزن لأن الظروف كانت صعبة عليك فاعلم أن خاتمة كل حزن سعادة [مفرحة

"البط الأحمر"

في صبيحة يوم الجمعة ذهبنا الى مكان يوجد في منطقة حائل ويدعى ( القبب السوداء ) وفي وسطها بحيرة كحواف يديك ولكن كان مظهرها جميلاً وفي وسط هذه البحيرة شي يبدو غريباً ويظهر صوتاً مألوفاً لنا وكأنها تقترب منا تلك الأصوات شيئاً فشيئاً حتى خرج علينا جمع غفير من ( البط ) الاشقر والابيض وغيرها الكثير والكثير وتذهب يمنتاً ويسره وراء الخبز الملقي على سطح الماء وكان مطلعها جميل وكان الاجمل من ذلك اجتماعها مع بعض ، ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان اذ ( ببط ) كبير الحجم احمر اللون يوحي بانه سيدهم او كبيرهم يقترب منهم حتى بدؤوا بالفرار منه والابتعاد عن الاكل خشية منه ففرق جمعهم وشتت رأيهم حتى كاد بعضهم ان يموت من الجوع دون ان يكترث له احداً خوفاً ورهبة من هذا ( البط الأحمر )...انتهى [ لا تكن عنيفاً فتكسر ، ولا تكن ليناً فتعصر ]

"الشموع المضيئة"

في ليلة من ليال رحلتنا الغريبة جلسنا في مجلس متنوع من الاحاديث الجماعية والفردية ، ويحيط بِنَا شي يعرف ( بسلسلة جبال اجا ) في قمة الروعة والجمال والصورة سبحانه ما أعظم خلقه ، وكان في بداية حديثنا عن الأجواء ودرجات الحرارة المتفاوتة ، وبعد الكلام في هذا الباب بدا الظلام يجول بيننا وصار يتداول في الجلسة أحاديث الجن والعياذ بالله قصة من هنا واُخرى من هناك وكان شكل الجبال من حولنا مخيف للغاية لدرجة أنّ بعض الحاضرين ختم المعوذات اكثر من مرة ...! ولكن كان هناك خلقاٌ اخر من خلق الله العظيم أضاءة لنا الطرقات وأظهرت جمالاً ربانياً وروعةً في أشكالها وهي تلك الشموع المضيئة التي تسمى ( المصابيح ) فهدأ القلق والخوف وبدا يذهب أدراج الرياح فقام منهم من قام لأداء صلاة الليل ثم نام الجميع في حفظ الله ورعايته [ من حفظ الله ، حفظه الله سبحانه ]

متعب الشهراني

موضوع الأسبوع

الخوف

قال ابن القيم رحمه الله: "كلما كان العبد بالله أعلم، كان له أخوف. الخوف من الله تعالى واجب على كل أحد، ولا يبلغ أحد مأمنه من الله إلا بالخوف منه، قال الله عز وجل: {فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} بعد علمنا بهذا ؛ نتساءل كيف نخاف الله عز وجل؟ ما هو الواجب علينا فعله لنبلغ هذه المنزلة؟ كيف تدل محبة الله تعالى على الخوف منه؟ إن لذلك وسائل شرعية، وأعمالا قلبية نذكر منها ما يكون عونًا للعبد بإذن الله .. أولًا :- أنه من صفات المؤمنين .. قال تعالى : {إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءهُ فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِإِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} . ثانيًا :- مدح الله أنبياءه بالخوف منه .. قال تعالى : { إِنَّهُمْ كَانُوايُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} . ثالثًا :- أثنى الله على ملائكته بشدّة خوفهم .. قال تعالى :{ وَهُم مِّنْ خَشْيَتِهِ مُشْفِقُونَ } . وبالجملة فمن استقر في قلبه ذكر الدار الآخرة وجزائها، وذكر المعصية والتوعد عليها، وعدم الوثوق بإتيانه بالتوبة النصوح: هاج في قلبه من الخوف ما لا يملكه ولا يفارقه حتى ينجو"

أحمد السويلم

الرجاء

اسم الرجاء غالباً ما يرد مقروناً بالخوف أو بأحد معانيه ، وهذا القِران ورد في القرآن الكريم بقوله تعالى : { أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيّهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إنّ عذاب ربك كان محذوراً } الإسراء ، 57.كما ورد أيضاً في السنة الشريفة ، حيث ذُكر أنه دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على شاب وهو في سياق الموت ، ( فقال : " كيف تجدك ؟ " فقال : أرجو الله يا رسول الله وأخاف ذنوبي. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا يجتمعان في قلب عبد ، في مثل هذا الموطن ، إلا أعطاه الله ما يرجو وآمنه مما يخاف " ) رواه ابن ماجه . جاء في معنى الرجاء أنه : " حسن الظن بالله تعالى في قبول طاعة وُفِّقت لها أو مغفرة سيئة تُبت منها " .ومن هذا التعريف يمكن الاستنتاج أن رجاء رحمة الله لا يكون مع ترك الطاعات وعدم الالتزام بالنواهي.

نمر الوهبي

موهبة الخط لأحمد السويلم

موهبة الشعر لعبدالرحمن الشامي

ياغزال الريم يابنت الدلال

غطي عيونك ترا قلبي هبيل

حتى الغزل ماخوذ من اسمك غزال

يا اغلى من النادر واجمل من جميل

ان كان تبغى للعيون. اقرب مثال

هذي عيون الريم ماتقبل مثيل

ما ادعي بشعري زعامه او كمال

مير واقف .عند ربي كالدخيل

يارب وان عظمت ذنوبي كالجبال

من كبر عفوك ولا انا فعلي قليل

__________________

صورة وتعليق

نستقبل تعليقاتكم في المجموعة

الخاتمة

نتمنى من الله التوفيق والسداد في ذلك وأن تحوز مجلتنا على رضاكم وشكر الله القائمين عليها وجعلها في موازين حسناتهم

فإن كان من صواب فهو من الله وحده وإن كان من خطأ فمن أنفسنا والشيطان وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

تصميم وإعداد : عبد الرحمن فهد البنيان

Created By
Abdulrahman Albanyan
Appreciate

Made with Adobe Slate

Make your words and images move.

Get Slate

Report Abuse

If you feel that this video content violates the Adobe Terms of Use, you may report this content by filling out this quick form.

To report a Copyright Violation, please follow Section 17 in the Terms of Use.