Loading

أحلام مرهونة.. جائحة كورونا تهدد حلم الأولمبياد لثلاثة أبطال مصريين تحقيق وتصوير: أحمد أمين

انتشار جائحة كورونا أدت إلى فوضى في عالم الرياضية، بلغت إلى حد تأجيل دورة الألعاب الأولمبية الصيفية «طوكيو 2020»، التي كانت مقررة في صيف العام الجاري، بعدما تسبب الفيروس بشلل شبه كامل في الرياضة العالمية، وأصيح يحوم الغموض حول مصيرها بعد التأجيل عام كامل؟، لا سيما في ظل تزايد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد بمختلف بلدان العالم، حيث أن هناك أحلام باتت مؤجلة أو مهددة بالضياع.. «المصري اليوم» التقى بنجوم مصريين كانوا على مشارف تحقيق حلم الوصول إلى الأولمبياد ومنهم من كان قاب قوسين أو أدنى من تحقيق ميدالية مصرية في المدمار العالمي

خلود مصطفى.. أول فتاة مصرية تتأهل في الشراع

في الإسكندرية تحدثنا مع خلود مصطفى منسي، أول بنت مصرية تتأهل للأولمبياد في رياضة الشراع سيدات، خلود تبلغ من العمر ٢٣ عاماً، من حبها في البحر قررت ممارسة رياضة الشراع من عمر صغير بعد أن مارست أكثر من رياضة، خلود هي أول بنت مصرية تتأهل في تلك الرياضة للأولمبياد رغم المجهود الذي بذلته حتى تستطيع الوصول إلى هذا الإنجاز، والتأهل، إلا أن جاءت جائحة كورونا حتى تضرب بأحلامها عرض الحائط وتتأجل الأولمبياد لعام أخر، وتتأجل أحلام خلود مرة أخرى

أول فتاة مصرية تتأهل في الشراع: عدم التدريب والدعم المادي أبرز مشاكلي تواجهني بعد التأجيل

لم يكن الإحباط الذي أصاب خلود هو المشكلة الوحيدة، التي تواجها البطلة الشابة، خلود أكدت أن انخفاض المستوى وعدم التدريب والدعم المادي أبرز المشاكل، التي تواجهها خلود بسبب كورونا حيث تخشى خلود انخفاض مستواها بسبب عدم التدريب والاحتكاك في السباقات، كما أن التدريب في المنزل لا لا يثمن ولا يغني من جوع، وكذلك الدعم الذي كانت تتلقاه من اللجنة الأولمبية، كان يكفي لمدة ٤ أشهر فقط

خلود الآن كما روت لـ«المصري اليوم»، أمام موقف صعب فأمامها مدة إضافية أخرى، تحتاج إلى دعم مادي لكي تشارك في السباقات والبطولات قبل الأولمبياد، إن أقيمت في موعدها، حتى تستطيع المنافسة وتحقيق أحلامها في الأولمبياد القادمة، لكي تكون أول لاعبة مصرية وعربية تشارك في الأولمبياد عن طريق بطولة العالم

عبداللطيف منيع .. فتى دكرنس الحالم بالذهب

في الدقهلية وتحديدا في دكرنس تحدثنا مع عبد اللطيف منيع، بطل مصر في المصارعة الرومانية، الذي ظن أن مجهوده، طوال أربع سنوات تكلل بالنجاح بالوصول وخوض منافسات أولمبياد طوكيو 2020 ، إلا أن كورونا كان لها رأيٌ آخر

عبداللطيف منيع بطل أفريقيا والثاني عالميًا في المصارعة: كنت أحلم بذهبية طوكيو والتأجيل بدد أحلامي

عبد اللطيف منيع من مدينة دكرنس محافظة الدقهلية، يبلغ من العمر ٢٤ عامًا بدأ منيع رياضة المصارعة الروماني في عمر الثماني سنوات حتى أصبح بطل أفريقيا ١٠ مرات وإلى وقتنا هذا وهو رقم واحد في القارة السمراء ، وهو المصنف رقم 2 عالميا، وهو لم ينهي بعد عامه الـ ٢٤ ، لكن جاء فيروس كورونا ليدمر كل أحلامه وخططه، التي كان يسعى لها بعد ما كان يفصل بينه و بين أن يصبح رقم 1 عالميا، مشاركة وحيدة في البطولة التي كان مقرر إقامتها في مايو الجاري، لكن بعد إلغاء جميع البطولات الرياضية أصبح هذا الحلم مجهولا ومرهونا بانتهاء الوباء

يحاول منيع الحفاظ على مستواه عن طريق القيام ببعض التدريبات المتاحة في مكان مخصص له، لكن هذا لن يساعده على الحفاظ على مستواه بعد ما كان يأمل في أن تحسين وتكثيف تدريباته من أجل تحقيق ميدالية أولمبية له ولبلده، لكن بعد هذه الجائحة أصبح أكثر آمالة أن يحافظ على المستوى، الذي كان عليه قبل فبراير 2020، أحلام منيع كبيرة ، حيث يحلم بتحقيق ميدالية ذهبية، وأن يصبح المصنف الأول عالميًا لتشريف محافظته وبلده، وأن يكلل مجهود والده، الذي ظل يدعمه طوال مسيرته الرياضية

محمد زيادة.. فارس مصر في طوكيو

من هولندا تحدث محمد زيادة، أول فارس مصري يشارك في الأولمبياد، عن نشأته وكيفية وصوله إلى الأولمبياد بعد حوالي 20 عاما من ممارسة الفروسية

بدأ شغفه بركوب الخيل و هو ابن الخمس سنوات بعد رؤيته للخيل يجري في النادي، الذي اعتاد الذهاب إليه منذ صغره في الإسكندرية، لكن رفض والده خوض رياضة الخيل بسبب خوفه عليه، لم يفقده هذا الشغف، فأصر على التعلم والممارسة، وبعد إلحاح كبير قبل المدرب محمد وأخبر والدته بأن سنه يسمح له، ومن هنا بدأت علاقته بالخيل وحبه للرياضة، المفضلة بالنسبة له، حيث أن علاقته بالخيل هي علاقة روح وارتباط جسدي ونفسي قبل أن تكون رياضة من الأساس، ولذلك يجب أن يكون هناك تفاهم تام بينه وبين فرسه

محمد زيادة أصغر لاعب فروسية بالأولمبياد: التأجيل زاد الأعباء المادية لكني مُصر على رفع اسم بلدي

زيادة كان يجهز نفسه للمشاركة في الأولمبياد القادمة بيكون أصغر فارس يشارك في طوكيو وهو بعمر الـ 25 عامًا، لكن انتشار فيروس كورونا وسيطرته على توقف كل الألعاب الرياضة، جاء ليدمر كل تلك المخططات، قال محمد لـ«المصري اليوم» «رياضة الفروسية ليست من الرياضات السهلة، لأنها لا تعتمد على مستوى اللاعب فقط بل على مستوى الخيل أيضًا فكيف يحافظ البطل المصري على مستواه وعلى مستوى الخيل الخاص به في تلك الظروف»

يواجه محمد عبء مادي كبير بسبب توقف البطولات، حيث تعتبر رياضة الخيل صاحبة النصيب الأكبر من دخل محمد وبرغم من أن زيادة لديه رعاة يتكفلون ببعض المصاريف، لكن النصيب الأكبر من الدخل كان من البطولات، التي كان يربحها، فالخيل يحتاج إلى تكاليف مادية كثيرة من رعاية طبية وتغذية، فأصبح هذا كله عبء أكبر بعد توقف البطولات، زيادة لم يفقد الأمل ويحلم حتى الآن بتحقيق إنجاز في الأولمبياد حتى بعد تأجيلها لرفع يرفع اسم مصر عاليا ولكي تفخر أسرته به خاصة والدته أول داعمة له

Created By
Al-Masry Al-Youm
Appreciate