Loading

انهيار الملكي أسباب وراء انهيار ريال مدريد

في المواسم الثلاثة الأخيرة استطاع فريق ريال مدريد أن يفرض كلمته على كبار الأندية الأوروبية بعد التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا لمدة ثلاثة مواسم متتالية.
لكن وفي الموسم الحالي يعيش الفريق الملكي أسوأ موسم له بعد الخروج الأوروبي على يد أياكس أمستردام الهولندي والذي وجه ضربة قوية للفريق المدريدي بالفوز عليه بأربعة أهداف مقابل هدف بملعبه "سنتايجو برنابيو" رغم أن الريال كان متقدمًا في نتيجة الذهاب بنتيجة (2-1).
الوضع الكارثي في فريق العاصمة الأسبانية لم يتوقف عند هذا الحد بل تعرض الريال لضربتين خلال أسبوع على المستوى المحلي بعد الإقصاء من كأس ملك أسبانيا على يد غريمه برشلونة بجانب الابتعاد عن الفريق الكتالوني متصدر الدوري بـ12 نقطة بعد الخسارة من البلوجرانا بهدف دون رد في الجولة الماضية.
بعد رحيل المدرب الفرنسي زين الدين زيدان عن الريال وسفينة النادي الملكي بدأت في الغرق والسبب عدم وجود بديل يستطيع أن يحل بدلا من زيزو. جولين لوبيتيجي هذا الاسم الذي كان حديث الصباح والمساء في أوروبا والعالم بأكمله كان هو بديل زيدان إلا أن مدرب منتخب أسبانيا السابق فشل في فرض نفسه داخل قلعة سانتياجو برنابيو. بداية صاحب الـ52 عامًا لم تكن بالمثالية بعد الخسارة من الغريم والجار اللدود أتليتكو مدريد بأربعة أهداف مقابل هدفين في كأس السوبر الأوروبي. وعلى الصعيد الأوروبي، خاض لوبيتيجي ثلاث مباريات فقط بدور المجموعات حقق الفوز في مناسبتين مقابل خسارة واحدة. نهاية حقبة لوبيتيجي كانت كارثية اثر الخسارة من الغريم برشلونة بخمسة أهداف لهدف الأمر الذي جعل إدارة بيريرز تستقر على إنهاء فترة مدرب المنتخب الأسباني السابق بعد 14 مباراة فقط قاد فيه الريال.
الأخبار السيئة عند جماهير الريال لم تقف عند رحيل زيدان بل اصطدم النادي الملكي بخبر مفاجئ وهو خروج نجم الفريق الأول كريستيانو رونالدو عن الميرنجي. خلافات رونالدو مع بيريز حول تحسين عقده من الناحية المادية عجلت من رحيل نجم المنتخب البرتغالي لتكون وجهته المقبلة هو الانتقال لإيطاليا وتحديدًا لصفوف يوفنتوس. رحيل رونالدو عن الريال بعد ما يقرب من تسعة أعوام قضاها في مدريد جعل بيريز وإدارته في موقف محرج نظرًا لعدم التعاقد مع بديل مناسب رغم الاشاعات التي ربطت الملكي بالتعاقد مع هاري كين نجم توتنهام أو محمد صلاح هداف ليفربول بجانب إدين هازارد نجم تشيلسي.
خلال فترة المدرب زيدان اتجه فلورنتينو بيريز لاتباع سياسة جديدة من خلال الصفقات وهو التعاقد مع مواهب شابة قادرة على قيادة الفريق في المواسم المقبلة. بالطبع بيريز كان لديه هدف بعد سياسته الجديدة وهو توفير الأموال من أجل تطوير ملعب سانتياجو برنابيو والتي ستبلغ قيمته 400 مليون يورو. سياسية يريز رغم نجاحها مع زيدان إلا أن الأسلوب لم يتحمله مشجعو الريال والذين عبروا عن غضبهم بعد الخروج المبكر من دوري أبطال أوروبا.
حاول بيريز إعادة السيناريو من جديد بعد تصيعد زيدان من فريق "كاستيا" وهو ما فعله أيضًا مع الأرجنتيني سانتياجو سولاري والذي جاء من الفريق الثاني بالريال لقيادة الفريق الأول. سولاري ورغم بدايته الأولى بالسقوط من إيبار بثلاثية نظيفة إلا أنه حقق أربع انتصارات متتالية ليقرر بيريز تعيينه بصورة دائمة بعقد يمتد لعامين ونصف. قرار بيريز قد يكون متسرع ليس لفشل سولاري من حيث النتائج فقط إلا أن الأزمة الكبرى للمدرب الأرجنتيني في فرض سيطرته على نجوم الفريق من خلال علاقته مع نجوم الفريق والمتمثلة في الإسباني إيسكو بجانب علاقة البرازيلي مارسيلو مع الجمهور الأمر الذي جعل الثنائي يبتعدان عن المشاركة خلال الفترة الأخيرة.

Report Abuse

If you feel that this video content violates the Adobe Terms of Use, you may report this content by filling out this quick form.

To report a copyright violation, please follow the DMCA section in the Terms of Use.