نظرية الفُستق

نظرية الفُستق

إلى ماذا تحتاجُ النبتة؟ تُربةً، هواء، ماءُ كـغذاء؟ تعال معي لنتفقد كُل نبتةٍ كيف هي تُربتها، و كيف هي خصابتُها.

بالطبع لن ننتهي من تِعداد ما يؤثر فيها و لا في إختلافات المُناخ التي إما أن تقضي على النبتة أو تزيد من إمتدادها و بروقها.

إلى آن ننتهي بالحديث عن النبتة، الإنسانُ هو المثيلُ و المشابهُ لها، فكما يُسيطرُ على الإنسان أحوالاً تؤدي به إلى فقدان الصبر و مواجهة التحديات، أيضاً نبتتنُا في القصة تُحمل على ساق " ممشوق " و تُزدان نظارة وجمالاً كما تزداد وُجوهنا بالراحة النفسية الخارجة من القلب فتُسيطرُ على الإنسان، فيسهل على من حولك أن يلاحظ ذلك، كأن يقول أحدهم لك اليوم: تبدو باسماً على غير عادتك، أو ما أجمل هذه الطلة! و أنت لم تُغير في هيئتك أي شيء إنما الروحُ تحدثت و هي من خرجت على هيئة جذابه رسمت على وجه الآخرين الإنبهار فيك.

كما النبتة، و كما توجد أمورٌ تؤثر فينا، تؤثر فيها أيضا، وإلى الشخص الذي يظُن أنهُ فريدٌ من نوعه فيؤسفني إخبارُكَ أننا بالنهاية حصيل كل الأمور التي تُحيط بنا، أنت نسخة من كل شخص عرفتُه حتى اليوم، فأفكارُك و مبادئك و تُراهات الأنا و كل شيء فيك قد أتى محصلة للجماعة.

توهج! هذا الكتاب يُعطيك تلخيصاً لكل مايجري فيك من أفكارك تُسيقك إلى أفعالٍ تنظر إليها من جوانب عِدة، الدين، الحياة، العقل، المبادئ، والأفكار المُسبقة. هذا بإختصار نظرية الفُستق.

Made with Adobe Slate

Make your words and images move.

Get Slate

Report Abuse

If you feel that this video content violates the Adobe Terms of Use, you may report this content by filling out this quick form.

To report a Copyright Violation, please follow Section 17 in the Terms of Use.