Loading

كفالة ٢ هل يسير مشروع التضامن الجديد على غرار تكافل وكرامة؟

استقرت وزارة التضامن الاجتماعي على خروج مشروع كفالة ٢ للنور خلال الفترة المقبلة للحد من الزيادة السكانية، بعد أن تم التحضير للمشروع منذ عام بالتعاون مع الاتحاد العام للجمعيات الأهلية، وبالتنسيق مع وزارة الصحة المصرية

في الوقت الذي أكد فيه الدكتور عمرو عثمان مساعد وزيرة التضامن أنّ المشروع يستهدف مليون و١٤٨ ألف سيدة من المستفيدين من برنامج تكافل وكرامة في ١٠ محافظات منهم ٩ في الوجه القبلي والبحيرة من الوجه البحري، على مستوى ٢٢٥٧ قرية وحي

تم اختيار تلك المحافظات والقرى بناءً على ارتفاع نسبة الخصوبة فيها، بجانب أنها تعتبر القرى الأكثر فقرًا على مستوى الجمهورية

يتم التمويل من خلال صندوق إعانة الجمعايت الأهلية بـ٧٥ مليون جنيه، إضافة إلى عشرة ملايين آخرى من منظمة الأمم المتحدة للسكان

مشروع "تكافل وكرامة" أعلنت الحكومة إطلاقه نهاية يناير ٢٠١٥ للحماية الاجتماعية للأسر الأكثر فقرًا على مستوى الجمهورية، من بعض التداعيات السلبية لإجراءات الإصلاح الاقتصادي

في الوقت الذي أشارت فيه الدكتورة غادة والي وزيرة التضامن الاجتماعي، أنّ الوزارة تتصدى للفقر متعدد الابعاد، وتواجه ظروف الاسرة المختلفة من خلال توفير المسكن المناسب من خلال "سكن كريم"، بالإضافة إلى برنامج تكافل وكرامة الذي يتعامل مع محدودي الدخل

وأضافت "والي" خلال مؤتمر "كفالة ٢"، أنّ البرنامج يستهدف توعية الأمهات الصغيرات التي لديها طفل أو اثنين بالإضافة إلى الوعي بضرورة التباعد بين الأطفال، مشيرة إلى برنامج الألف يوم، الذي يتم تطبيقه في ٤ محافظات لتغذية الأمهات الحوامل لتحسين حالتهم الصحية

هدف المشروع الجديد تحقيق استراتيجية الدولة للسكان من خلال رفع الوعي لدى السيدات في الفئة العمرية من ١٥ إلى ٤٥ عامًا بمفهوم الأسرة الصغيرة، والمباعدة بين الولادات، وتصحيح المفاهيم الخاطئة

كما سيهدف المشروع تحسين مستوى الخدمات المقدمة لتنظيم الأسرة من خلال الجمعيات الأهلية خاصة في المناطق الريفية، بجانب تدعيم ٧٠ عيادة أهلية تابعين لجمعيات في الـ ١٠ محافظات التي تم اختيارها، لرفع كفاءة العاملين بها وتزويدها بآخرين حال العجز

انطلق البرنامج عمليًا فى مارس ٢٠١٥، موفرًا مظلة ضخمة للحماية الاجتماعية، مع اتخاذ التدابير اللازمة من أجل وصول خدمات البرنامج إلى المستحقين، ممن تنطبق عليهم الشروط واستبعاد غير المستحقين للدعم وخاصة مع تسرب بعضهم إلى كشوف المستفيدين عبر عمليات تزوير

قُدّر إجمالي الدعم المنصرف في الفترة من مارس ٢٠١٥، التي شهدت إطلاق برنامج تكافل وكرامة، وحتى أبريل ٢٠١٨، ما يقرب من ١٨.٣ مليار جنيه، انقسمت إلى نحو ١٦.٧ مليار لدعم «تكافل»، الذي يستفي منه نحو ٢ مليون أسرة، و١.٦ مليار جنيه، لدعم «كرامة» الذي يخدم أكثر من ٣٠٠ ألف مستفيد

يرى المركز المصري للدراسات الاقتصادية أن برنامج الإصلاح الاقتصادي، أسفر عن نتائج إيجابية على مستوى المؤشرات الاقتصادية الكلية إلا أن مجرد ارتفاع معدلات النمو الاقتصادي ليس ضمانة لتحقيق تنمية اقتصادية حقيقية

وكانت نيفين القباج، مساعد أول وزيرة التضامن الاجتماعي مدير صندوق «تكافل وكرامة»، قد أكدت أنّ عدد المستفيدين من البرنامج حاليًا يبلغ مليونين و٢٦٠ ألف أسرة، بما يعادل ١٠ ملايين مواطن، متوقعة أن يصل عدد المستفيدين منه إلى ٣.٢ مليون أسرة، بعد توحيد الدعم النقدى، تحت مظلة واحدة بنهاية العام الجاري

وقالت: «تقدمت ٥.٣ مليون أسرة للبرنامج، رفضنا منها ٣ ملايين و٢٠٠ ألف أسرة، بنسبة تصل إلى ٥٤٪، بعد ثبوت عدم استحقاقها، كما أوقفنا معاشات ١٣ ألفًا و٥٠٠ مواطن من ذوي الإعاقة، بعد ثبوت عدم استحقاقهم للدعم»، مشيرة إلى أن عدد المستفيدات من السيدات يزيد على ٨٩٪

وأرجعت استبعاد نسبة كبيرة من المواطنين إلى اكتشاف وجود تلاعب فى بطاقات الصرف، بالإضافة إلى إدخال عدد من أقارب وأبناء الموظفين العاملين بالوحدات الاجتماعية المختلفة فى البرنامج، بالمخالفة للقانون

يشير آخر بحث قام به الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء عن "الدخل والإنفاق في الأسرة المصرية" صدر في يوليو ٢٠١٦ إلى أن معدلات الفقر وصلت في ٢٠١٥ إلى ٢٧.٨% أي نحو ٢٥ مليون مصري تحت خط الفقر ويقل دخل الفرد في هذه الشريحة عن ٤٨٢ جنيها شهريا

وفي مصر يعيش نحو ٥.٣% من السكان تحت خط الفقر المدقع أي ٤.٧ مليون مواطن ويبلغ متوسط دخل الفرد في هذه الفئة ٣٢٢ جنيها شهريا. ومن المؤكد أن هذه الأرقام اختلفت تماما بعد تعويم الجنيه في نوفمبر ٢٠١٦ وارتفاع معدلات التضخم

Report Abuse

If you feel that this video content violates the Adobe Terms of Use, you may report this content by filling out this quick form.

To report a Copyright Violation, please follow Section 17 in the Terms of Use.