اليوم (17) من الزمن الأربعيني الاثنين: 20-3-2017

" كان يوسف رجُلاً صالحاً "

اليوم، نحتفل بعيد القدّيس يوسف. ننظُر إليه كمثال عظيم للشخص الذي لا يهتم لمصلحته الشخصية بل لمصلحة الآخرين

ناظِرين لا إلى مَنفَعَتِكُم، بل إلى مَنفعةِ الآخرين - فيليبي 4:2

لقد كان لديه صفات الخادم الحقيقي، وعمل بجِدّ لخدمة خطة الله لخلاصنا. مهمته أن يكون زوج لمريم العذراء ومُربّي يسوع المسيح فعاش حياةً غنيّة بالإيمان فنال نعمة الصلاح والطهارة

القدّيس يوسف لم يعِش لنَفسِه بل لمريم ويسوع

يا لها من نعمةٍ كبيرة خصّك بها الله إيّها القدّيس يوسف، لقد امتلأت عفةً وطهارةً لم يمتلكهما أحد وقَبلْتَ ما طُلَب منك ولم تُشهر أمر أمنا مريم العذراء

أيّها القدّيس الحارس لسرِّ تَجسُد الرّب ... عالمُ اليوم بعيدٌ عن عفَّةِ النفسِ والتفكير والجسد، وقريبٌ من الفاحشة وشهوات الجسد ... عفَّتُكَ نبعٌ لا ينضبُ ماؤه مهما علا عدد المُستقين منه مُكتسبين عفَّةً

افتح الباب لتدخلَ العفّة والطهارة إلى أعماقك، فإذا كان داخلك نقياً وعفيفاً كان جسدك عفيفاً

زاوية أفكار إنجيليّة يوميّة

اقرأ الرسالة الأولى إلى أهل كورنثوس 1: 10-13

شارك طعام المنزل مع شخص محتاج

Credits:

Shabebh Online شبيبة أونلاين

Report Abuse

If you feel that this video content violates the Adobe Terms of Use, you may report this content by filling out this quick form.

To report a Copyright Violation, please follow Section 17 in the Terms of Use.