Loading

وداعًا للطوابير الدستور" تحاور شباب الإسكان الاجتماعي بعد تقنية الحجز إلكترونيًا"

هاني سميح - سمر مدحت - أريج الجيار

منذ بداية مشروع وحدات الإسكان الاجتماعي، التي طرحتها وزارة الإسكان خلال عام 2014، ولا توجد أي أزمات تواجه الشباب سوى في عمليات التقديم والحجز، فتجد طوابير منهم متكدسين أمام الشبابيك المخصصة للحجز في جهاز المدينة التابع لكل منطقة، وصعوبة أيضًا في الاستعلام

كانت تلك هي الأزمة منذ الإعلان الأولى، وصولًا إلى العاشر، بيد أن الحكومة في الإعلان الحادي عشر ستبدأ في نظام الحجز الإلكتروني، فأعلنت الوزارة، متمثلة فى صندوق الإسكان الاجتماعي والتمويل العقاري، طرح 20 ألف شقة بنظام التمليك والتسليم الفورى فى إطار الإعلان الحادى عشر

وسيكون النظام بسحب كراسات الشروط بمكاتب البريد المميكنة بالمحافظات المطروح بها الوحدات، والتقديم وسداد مقدمات جدية الحجز والتسجيل على الموقع الإلكترونى على صندوق التمويل العقارى

وتم الإعلان عن وحدات في محافظة دمياط، بطرح 480 وحدة، على أن يكون الحجز إلكترونيًا والتخصيص بأسبقية الحجز، من خلال الموقع الإلكتروني المخصص للحجز، بسداد 50 ألف جنيه مقدم حجز، ثم استكمال 20%، بجانب 1.5% مصاريف إدارية من ثمن الوحدة والذي يتراوح بين 101 ألف وحتى 109 ألاف

الدستور" في التقرير التالي قامت بعرض تجارب لشباب حجزوا وحدات في الإعلانات الماضية بالطريقة العادية، وآخرون حجزوا إلكترونيًا، لرصد الفارق بين التجربتين، ومعرفة أيهم أكثر راحة وإفادة للشباب

كريم، 25 عامًا، أحد الشباب الذين ليدهم تجربة لدى الإسكان الاجتماعي، في الإعلان الثامن، حجز بالطريقة التقليدية، عن طريق تقديم أوراقه إلى جهاز المدينة، وكانت عبارة عن المؤهل والوظيفة ومفردات المرتب

أكثر ما عانى منه الشاب في ذلك الوقت، هي الطوابير التي كان يقضي فيها أوقاتا كثيرة من أجل التقديم بأوراقه، أو الاستعلام عن مصيره والوحدة التي ستخصص له في أي منطقة

يقول: "كل خطوة كان لازم يكون فيها طوابير كتيرة، ومكنش في نظام في عملية التقديم، عشان كده كان شباك التقديم والاستعلام طوال فترة الإعلان يعاني من الازدحام ولا توجد أماكن شاغرة للجلوس أو الاستراحة

يتذكر الشاب ما عانته والدته معه خلال عملية التقديم، نظرًا لتقدم عمرها، فكانت تظل واقفة في كل تلك الطوابير، فلا يوجد مكان لترتاح فيه أو نظام للتقديم سوى ازدحام في كل مكان، مبينًا أن النظام الإلكتروني سيكون بالطبع مريحًا لكل المتقدمين، ويقضي على كل الطوابير

إسلام، أحد الشباب المقدمين في الإسكن الاجتماعي بمدينة العبور، والذي خاض رحلة طويلة في الحصول على السكن، وقضى فترة طويلة في تقديم الأوراق منذ 4 أعوام، بدأت من سداد أول قسط في مكتب البريد الإلكتروني تحت بند يسمى "المفتاح الذهبي

ثم جاءت المرحلة الثانية في دفع قسط معين كل 4 أشهر، وعندما ذهب إلى موقع الاستلام للحصول على الشقة الخاصة به، فوجئ أنه لن يستطع الإقامة بها لفترة أخرى بسبب عدم استكمال الشروط الأساسية للإقامة بالسكن من مرافق مثل الكهرباء والغاز والصرف

يوضح أن الحجز الإلكتروني سيكون بالطبع أسهل على الشباب، فأكثر ما عانى منه هو الطوابير التي كان يقف فيها كثيرًا، مبينًا أن الحجز الإلكتروني سيكون وسيلة أسهل وأسرع للشباب

أميرة، كانت لها تجربة مع وحدات الإسكان الاحتماعي، بمدينة العبور منذ عام 2015، قامت بدفع أول مبلغ معلن عنه في مكتب البريد على أن يكون السكن في منطقة شبرا وليس العبور، وقضت فترة طويلة في الذهاب والإياب إلى مكتب البريد للاستعلام عن وحدتها، حتى تم الرد عليها بأن الإقامة ستكون في مدينة العبور دون توضيح أي سبب للانتقال، فاضطرت لإمضاء العقد الخاص بسكن العبور وانتظرت أكثر من سنة ليرسل لها البنك لدفع باقي أقساط الشقة

وأوضحت "أميرة" أن عندما يئست من المحاولات اتجهت إلى مقر الوزارة بالدقي لتقديم شكوى، وعندما قابلت الموظف وتفهم أمرها، قام بإرسالها إلى بنك القاهرة لإنهاء الإجراءات المتبقية ودفع باقي الأقساط لاستلام الشقة، أن المشاوير التي قامت بها كانت مرهقة للغاية، لا سيما الطوابير والازدحام في كل خطوة تقوم بها خاصة بتقديم الأوراض أو الاستعلام عن الوحدة المخصصة وتوقيت الاستلام

أما الحجز الإلكتروني فكان لـ"محمود" شاب ثلاثيني، تجربة معه يقول لـ"الدستور": "قدمت على السكن منذ شهر أغسطس الماضي عبر الموقع الإلكتروني الذي طرحته وزارة الإسكان مؤخرًا للحد من نظام القرعة الذي أرهق الكثير من الشباب

استطاع الشاب تغيير مكان الوحدة التي حجزها من مدينة بدر إلى أكتوبر الجديدة، وأحضر صورة من إيصال مقدم الحجز ليرسلها عبر الموقع مع كتابة بياناته الشخصية، وكانت أسبقية الحجز في الموقع السبب في حصول الشاب على وحدته السكنية سريعًا بعد انتظاره أكثر من 3 سنوات لدوره في القرعة العلنية للمرحلتين الأولى والثانية، لكنه وفق في المرحلة الثالثة من خلال الحجز الإلكتروني.

وعن حصوله على الشقة يقول: "مصدقتش لما مسكت المفتاح في إيدي ودخلت اتفرج عليها"، موضحًا أنه وجدها بنفس المواصفات المذكورة في العقد، كما فوجئ الشاب بالمنظر الرائع للمدينة وتصميم العقارات في المنطقة السكنية، مبينًا أن الحجز الإلكتروني كان أفضل كثيرًا من الازدحام الذي يسببه التقديم العادي.

Credits:

Created with images by Erik Heddema - "untitled image" • Alin Zainescu - "untitled image" • Joseph Chan - "untitled image"

Report Abuse

If you feel that this video content violates the Adobe Terms of Use, you may report this content by filling out this quick form.

To report a copyright violation, please follow the DMCA section in the Terms of Use.