Loading

دفعة 2030 قصة أول دفعة تطبق نظام التعليم الجديد

سالي رطب

الإستثمار فى التعليم لم يعد يقتصر على الدول المتقدمة التى أدركت منذ سنوات طويله أهميته فى النهوض بإقتصادها، وأصبح الاستثمار فى التعليم هدفًا تسعى له بعض الدول النامية وعلى رأسها مصر، التى وضعت خطة طويلة الأمد للنهوض بالعملية التعليمة بدءا من الفصل والمدرسة مرورا بالمناهج والطالب والمدرس

الدستور بالتزامن مع مناقشة وزير التعليم خطته للتطوير أمام البرلمان، عرضت القصة الكاملة لهذه الخطة والتى سيبدأ تنفيذها على مراحل بدءا من العام الحالى، ليكون لدى مصر أول دفعة تتلقى تعليما كاملا مختلفًا والتى سيطلق عليها "دفعة 2030"

مشكلات التعليم المصري المتراكمة منذ سنوات طويلة أدت إلى خروج مصر من التصنيف العالمى للتعليم في منتصف 2017 ، وهذا ماأظهره مؤشر جودة التعليم الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي بـدافوس، بعد أن إحتلت المرتبة 139 على مستوى العالم، من ضمن 140 دولة، في يناير2016، وهذا مادفع وزير التعليم طارق شوقي عقب شهور من توليه منصبه إلى وضع خطة متكاملة للنهوض بالعملية التعليمية.

خطة طارق شوقى لتطوير التعليم تركزت على مهارات استخدام وتطويع التكنولوجيا عن طريق التعلم عن بعد أو التعليم المدمج والرقمي مع الاهتمام بالمعلم وتغيير المناهج وطريقة التدريس بدءا من مرحلة "كي جي وان " وحتى الصف الثالث الثانوي
خطة التطوير سيتم تنفيذها على اكثر من مرحلة فالتطوير الجزئي سيتم تطبيقه مع بداية العام الدراسي 2018- 2019 على الصف الأول الثانوي فى طريقة تقييم أسئلة الامتحانات حيث سيتم وضع الامتحانات من بنك الأسئلة، وبدلا من وضع امتحان واحد فى العام، سيتم وضع 12 امتحان بواقع امتحان ربع ثانوى كل ثلاثة أشهر وسيتم فى النهاية احتساب أعلى دراجات لـ6 امتحانات فقط ، وسيقتصر دور المعلم على توجيه الطالب ومساعدته في كيفية البحث عن المعلومة عبر جهاز الكمبيوتر الخاص به .
المرحلة الأبتدائية ستكون لمدة 6 سنوات بدون أى مواد دراسية فى النظام الجديد، وستبتعد عن المذاكرة والحفظ وتتركز على مهارات الإبداع والتفكير لتكون هذه الدفعة التى ستتخرج مع حلول عام 2030 أول دفعة تتلقى نظام تعليم مصري مئة فى المئة، معتمدا على تجارب وخبرات الدول الأخري فى التعليم منها فنلندا واليابان.
الميزانية الخاصة لتطبيق النظام التعليمي الجديد والتى سيتم من خلالها توزيع تابلت لوحى على كل طالب ،أوضح شوقي أن الرئيس السيسي قرر توفيرالكمبيوتر بتكلفة تصل إلى نحو 150 دولارا لكل جهاز والذي سيتم تصنيعه في مصر بالتعاون بين وزارتي الإنتاج الحربي والاتصالات، تم توفيرها من خلال عقود التعاون والشراكة مع بعض الجهات الدولية منها شركة (بيرسون) الأمريكية والتى سيتم توقيع العقد معها خلال أيام قليلة، وتقوم هذه الشركة بتدريب الكوادر المصرية على كيفية وضع وبناء الأسئلة وحفظ المعلومات وتوفير الأجهزة التي سيتم تحميل كل النظام التعليمي عليها والتي سيتم وضعها لدى إحدى الجهات السيادية حسب تصريحات وزير التعليم طارق شوقي.
أبرز مساوئ التعليم المصري والتى أنتجت أجيالا تعتمد على الحفظ بعيدا عن الإبداع والخيال كان نظام الإمتحانات الذي كان يحدد مستقبل الطالب حسب درجاته خاصة فى الثانوية العامة
نظام التعليم الجديد تفادى هذا النظام، ووضع تقيما جديدا، فأصبح المجموع لايعتمد على تقييم أوحد وإنما نظام تقييم للثلاث سنوات كاملة ، مع تغيير طبيعة الامتحانات من أسئلة تقيس مهارات الحفظ إلى أسئلة تقيس مدى الفهم والقدرة على حل المشكلات، وإلغاء نظام ورق الإمتحان وسيتم إستبداله بنظام الكترونى على أن تتم عملية التصحيح أيضا إلكترونية لمنع عمليات الغش وتسريب الإمتحانات

Credits:

Created with images by geralt - "girl leave board" • TeroVesalainen - "thought idea innovation imagination inspiration light bulb" • barskefranck - "shelf library education" • GemmaMM - "child tablet playing"

Report Abuse

If you feel that this video content violates the Adobe Terms of Use, you may report this content by filling out this quick form.

To report a Copyright Violation, please follow Section 17 in the Terms of Use.