Loading

عذاب التوثيق "الدستور" تحاور المتضررين من بطء إجراءات الشهر العقاري

سالى رطب- تصميم :عبير جمال

ارتبط الشهر العقاري، كأي مصلحة حكومية، في أذهان المواطنين، بالزحام الشديد، وبطء الإجراءات، وملل الروتين، فيما يقضي معظم المواطنين ساعات لإتمام مصلحة لا تستغرق سوى دقائق معدودة، وهو ما يؤثر بالسلب على مستوى الخدمة وينشء حالة من الصدام المتكرر بين المواطنين والموظفين، "الدستور" تواصلت مع بعض الحالات التي تضررت من بطء إجراءات الشهر العقاري

بدأت رحلة "الدستور" مع ياسمين محمد موظفة من مدينة المحلة الكبري وتسكن في منطقة الهرم القريبة من مقر عملها، والتي قالت: "بطء إجراءات تسجيل عقود العقارات تسبب في تأجيل استلامي لإحدى شقق الإسكان الاجتماعي"

وأضافت: "قدمت أوراقي للحصول على شقة في الإسكان الاجتماعي حتى استقر، وأرتاح من معاناة الانتقالات المستمرة من شقة لأخرى، وبعد مرور عامين، تمت الموافقة على استلامي إحدى هذه الشقق، وكان المتبقي هو إجراءات التعاقد مع البنك الذي حددته وزارة الإسكان، ومن هنا بدأت المشكلة"

وتابعت: "كل أوراقي كانت سليمة، عدا عقد الإيجار للشقة التي أسكن فيها في الوقت الحالي، وطلبت من صاحبة الشقة التي تسكن في مدينة طنطا بمحافظة الغربية أن تأتي معي لتسجيل عقد الشقة بالشهر العقاري، وبالفعل ذهبنا في التاسعة صباحًا، بعد أن حضرت السيدة المسنة من بلدها، وانتظرنا حتى الثالثة في إنتظار الإنتهاء من الإجراءات التي لم تنتهي في اليوم نفسه"، وأشارت "ياسمين" إلى أن يوم عمل الموظفين انتهى، ولم تنتهي الإجراءات، وهو ما تسبب في تأخير استلام شقتها 3 أشهر

الحالة الثانية والتي عانت من تسجيل شقة بالشهر العقاري بمدينة 6 أكتوبر، هي أحمد محمود، والذي نشر على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" معاناته مع الشهر العقاري، قائلًا: " ذهبت لمصلحة الشهر العقاري في الثامنة صباحًا، لإنهاء إجراءات تسحيل الشقة، وبعدها اتوجه إلى عملي، إلا أن بطء إنهاء الإجراءات حال دون ذلك"

وأكد "محمود" أنه انتظر أمام المصلحة من الثامنة صباحًا حتى الثالثة عصرًا، بعدما طلب الموظفين من المواطنين الموجودين أمام المصلحة الانتظار لحين عودة "السيستم"

وتابع: "انتهى اليوم، ولم انتهي من تسجيل الشقة، وكل ما حدث أنني خرجت من منزلي وجلست على المقهى الكائن أمام المصلحة ودفعت 10 جنيهات على كل ساعة، حساب الجلوس على كرسي، بعدما اضطررت للخروج من المصلحة بعد تكدس المواطنين بداخلها"

أما أحمد سليم، والذي عانى هو الآخر من بطء الإجراءات بالشهر العقاري، قال : " ذهبت لمقر الشهر العقاري بسوق السيارات، لأقوم بعمل توكيل لبيع السيارة، ووصلت في العاشرة صباحًا، وطلبت من الموظف عمل توكيل، فقال لي انتظر بعد الصلاة، وكان رده هو دا النظام"

وتابع:في طريق خروجي من الباب قابلني رجل قال لي: "لو عاوز تعمل توكيل هات ١٥٠ جنيه، مع العلم أنه ب ٣٠ جنيه"، ووافقت لأنني أريد الانتهاء من أوراقي، واصطحبني بعدها للمسؤول عن المكتب، وأنهى أوراقي بالفعل"

من ناحية أخرى، تسبب المشروع الجديد للشهر العقاري في أزمة داخل مجلس النواب، فتسائل الدكتور علي عبدالعال رئيس المجلس، عن أسباب عدم تقدم الحكومة بمشروع القانون رغم إعلانها عدة مرات عن إعداده، وأنها ستقدمه للبرلمان، إلا أن ذلك لم يحدث

ويهدف مشروع القانون إلى تخفيض إجراءات تسجيل العقارات على مستوى الجمهورية في الشهر العقاري، وذلك عن طريق تخفيض الإجراءات مقابل التسجيل لمدة عامين فقط، بعدها لن يتمتع من يرغب بتسجيل العقارات بأي إعفاءات من الرسوم

في سياق متصل، قال المستشار عمر مروان وزير شئون مجلس النواب إن إجراءات تسجيل الملكية العقارية بالشهر العقاري ستكون أبسط كثيرا بعد الانتهاء من القانون الجديد الخاص بتسجيل الملكية العقارية، لافتًا إلى أن مشرةع القانون تم بالتعاون بين وزارتى شئون مجلس النواب والعدل

وأوضح عمر مروان أن قانون تسجيل الملكية العقارية فى المدن الجديدة صدر ولائحته التنفيذية صدرت، وفى المدن القديمة انتهت منه الحكومة وأرسلته لمجلس الدولة، مشيرًا أن برنامج الحكومة الجديد يصاحبه أجندة تشريعية جديدة بالتأكيد بالإضافة إلى التشريعات المتبقية من دور الانعقاد الأخير، قائلا "ونأمل الانتهاء من الإجراءات الجنائية والإدارة المحلية فى دور الانعقاد القادم"

Created By
abeer gamal
Appreciate

Report Abuse

If you feel that this video content violates the Adobe Terms of Use, you may report this content by filling out this quick form.

To report a Copyright Violation, please follow Section 17 in the Terms of Use.