Loading

اعلام الفتنة تبرعات الاخوان لزرع شعر رامي جان واستحمام كلب ايمن نور

ميشيل نبيل .. إعداد وليد صلاح

علي طريقة والي عكا في فيلم يوسف شاهين الذي خان العرب و سهل دخول الصليبين للاراضي العربية فعلها أردوغان عبر المساندة المباشرة للضربة العسكرية لسوريا واحتلاله جزء من اراضيها او منخلال المنابر الاخوانية الاعلامية التي يرعاها و يآويها فالشرق و مكملين ووطن وغيرها لا نغمة شاذة لها الان سوي لعب المحلل الاعلامي لتركيا لتمرير وتبرير الضربة العسكرية ، و لكن السؤال هل تلك القنوات في الاساس مؤثرة ؟!..هل اثرت او صنعت او تصنع رآي عام و هل استطاعات تحويل دفة الراي العام للمواطنين المساندين للدولة إلي مساندة الاخوان ؟! هل استطاعات حتي استقطاب الجمهور "الرمادي" الذي لا يؤيد السيسي و لكنه في نفس الوقت لا يتمني عودة الاخوان ؟ المؤكد ان تلك القنوات لم تعد تحتفظ حتي بجمهورها القديم

منذ عزل محمد مرسي فى 3 يوليو عام 2013 بإرادة الشعب المصري، وإغلاق وسائل الإعلام التابعة للجماعة والتي ظهر معظمها فى نهاية عام 2011، هرب الكثيرون من العاملين فى تلك القنوات إلى كلا من قطر وتركيا اللتان فتحتا لهما منابر إعلامية يستغلها عناصر الجماعة فى مهاجمة مصر ليل نهار

يظن عناصر الجماعة الموجودين بالخارج ان تلك القنوات لها تأثير وتلاقي صدى بالشارع المصري، وينفق المترصدين بمصر وشعبها الملايين على تلك القنوات واهمين انها تستطيع صناعة رأي عام مساند لها داخل مصر، وايضا جمع تبرعات من عناصر الجماعة بمصر تحت مسميات كثيرة منها اشتراكات العضوية، ودعم اسر المحبوسين وغيرها من العناوين البراقة التي يستخدمها هؤلاء للحصول على أموال البسطاء المنتمين لذلك التنظيم ليجد هؤلاء أن نقودهم تصرف علي زراعة شعر رامي جان القادم من تركيا او علي ملابس هشام عبد الحميد او متعلقاته الشخصية جداً جداً او شامبو "كلب" ايمن نور ، حتي جاءت ازمة قناة الشرق التي يتراسها أيمن نور وكشفت العديد من الحقائق التي يحاول عناصر الجماعة التشويش عليها، وهي عدم وجود قناعة حقيقية بما يبثه هؤلاء سموم وان ما يحدث داخل تلك القنوات هو مجرد " سبوبة" يحاول هؤلاء من خلالها الحصول على اكبر قدر من المكاسب المالية، وكشفت أن قيادات تلك القنوات من امثال ايمن نور يستغلون العاملين بتلك القنوات لتحقيق ملايين الدولارات بالمتاجرة بقضية وهمية

لا يقتصر الامر على المتاجرة بالقضايا وخداع الشباب فقط، ، ولكن وفقا لشهادات بعض العاملين بالقناة فان أحد قيادات القناة، قدم على طلب لجوء سياسي لاحد الدول الاوروبية وبالفعل حصل على الموافقة، بجانب الملايين التي يتقاضها معتز مطر ومحمد ناصر وغيرهم من قيادات تلك القنوات بينما يتقاضي العاملين ما لا يكفي ظروف المعيشة

وصل الامر أن أحد مقدمي البرامج بقناة الشرق كان يصرخ امام الكاميرا و يحكي معاناته و مشاكله مع زوجته لانها ضبطته يقوم باخذ "سكر وشاي" من المنزل لعدم وجود ما يقدم للضيوف بالقناة ، هذا بالاضافة إلى وجود عاملين اتراك بالقناة، فحسب القانون التركي علي اي مؤسسة ان تقوم بتعين6اتراك كحد ادني فيها كي تحصل علي ترخيص، ووصل بهم الحال في اذلال المصرين العاملين معهم بالتفرقة حتي في وجبات الغذاء بين الشخص التركي و المصري فللتركي نصيب الكباب و الشاورما اما المصري فيحصل على فلافل سوري

كل تلك الصراعات ضعها جنبا لجنب مع نسب المشاهدة المتدنية اصلا لتلك القنوات لتعرف ان نهايتها و شيكة و ان تاثيرها يكاد يكون منعدم، شهدت مذيعة علي قناة الشرق تفتخر بان معتز مطر يشاهده اكثر من 11 الف

الخلاصة ان اعلام الاخوان سيسقط فطوال عهد الاخوان اعلامهم فاشل متدني ، والاخوان ومنذ نشاتهم يدركون قيمة الاعلام ولا يدركونه ..فمع نشاة الجماعة ظهرت عدة مطبوعات اخوانية مثل النذير و المنار إلي جانب مجلة الاخوان المسلمون و التي كانت يقوم بتحريرها حسن البنا نفسه ، بعدها توقفت المجلات وعانت الفشل إلي ان اوكل البنا مجلة " الاخوان المسلمون " لاحد الاخوان ليديرها وطبقا لدراسة قام بها باحث يدعي شعيب الغباشي في كتابه " صحافة الاخوان المسلمين " فقد كانت اهم معارك المجلة الوقوف امام البغاء و بيوت المتعة الي جانب محاربة البهائية و المستشرقين و التبشير

و الملفت للنظر ان بعد وفاة البنا حدث خلاف مثلما يحدث الان بين رئيس تحرير المجلة و بين جماعة اطلقت علي نفسها " شباب محمد " و استولت علي المجلة و ترخيصها بينما بعد الثورة كانت الاخوان باصدراتهم تقف مع عبد الناصر قلباً و قالباً حتي حدث الخلاف الشهير بعدها جند سيد قطب المجلة للهجوم علي عبد الناصر من خلال شخصية كاريكاتيرية ساذجة ابتكرها اسماها " قرفان افندي" و هي شخصية اقرب لما يفعله الممثل محمد شومان في قنوات الاخوان والذي قدم حلقات لموظف متزوج من سيدة فلول كما قدمها بينما هو " قرفان " دائما من تصرفتها ومن البلد او الصحفي سامي كمال الذي يظهر في برنامجه وهو يرتدي الجلاليب و الشنابات و يتحدث بالصعيدي املاً في ضحكة هنا او هناك في محاولة بائسة لضحكة لن تآتي مثلما محمد مرسي لن يعود القصر بعد العصر بالضبط

Report Abuse

If you feel that this video content violates the Adobe Terms of Use, you may report this content by filling out this quick form.

To report a Copyright Violation, please follow Section 17 in the Terms of Use.