Loading

رحلة شاقة الدستور" تحقق في نقص خدمات ذوي الاحتياجات الخاصة داخل مترو الأنفاق"

سالي رطب- ميرفت فهمي- سمر مدحت- كمال عبدالرحمن

يتحسس خالد، 52 عامًا، ما حوله من حوائط وأعمدة كي يصل إلى المكان المخصص لانتظار ركاب مترو الأنفاق في محطة عين شمس، قدمه تلمس أرض رصيف الانتظار في الوقت الذي أعلنت فيه صافرات إنذار المحطة دخول القطار رقم 148 الخط الأول، على غفلة تهاوى الرجل ليسقط على القضبان ويدهسه القطار

خالد، هو رجل كفيف لم ير نهاية رصيف المحطة وانزلقت قدمه ليسقط وتنتهي حياته في لحظة مارقة، إلا أنه واضح ضمن كثيرون من ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يعانون يوميًا داخل مترو الأنفاق بسبب عدم وجود تسهيلات خاصة بهم وتوقف المصاعد والسلالم الكهربائية، بحسب جولة موثقة قامت بها الدستور وحكايات خاصة لمعاناة البعض منهم يوميًا

عين شمس، السادسة صباحًا، أحمد يعتلي كرسيه المتحرك، بإيد مرتعشة يحرك عجلاته الصغيرة قاصدًا باب منزله، كي يذهب إلى عمله (عامل بوفيه) بإحدى المصالح الحكومية في منطقة وسط والبلد، والتي يظل فيها حتى الثالثة عصرًا

"رحلة عذاب" يصف الشاب من ذوي الاحتياجات الخاصة معاناته اليومية مع المواصلات في الطريق إلى عمله الشاق، والذي يستغرق قرابة الساعتين، يستقبل فيهم عدد متنوع من وسائل المواصلات المرهقة

"بركب ميكروباص لحد محطة مترو عين شمس، بتعرض لزحمة، ومفيش ميكروباصات مخصصة ليناولا كراسي نقعد عليها تكون مريحة بالنسبة لذوي الاحتياجات الخاصة، الناس بتساعد لكن الحكومة مش بتساعد"، أحمد يضيف

يصل إلى محطة المترو لتبدأ رحلة العذاب الثانية، بحسب وصفه. البوابات مزدحمة والتفتيش يعوق حركته على الكرسي المتحرك بشكل أكبر، هي بوابة واحدة يدخل منها الجميع دون تفريق بين ذوي احتياج خاص وسليم

يقول: "الزحمة صعبة على البوابة، ومنها على شباك التذاكر، طوابير طويلة عشان نأخد تذكرة، مفيش مكان مخصص لذوي الاحتياجات الخاصة، وأوقات بتكون الإعاقة في الأيد مش الرجل فالناس تفتكر أنك مجرد مريض فقط، لكن تذكرتنا بنص التمن لسه"

قطع أحمد تذكرته الخاصة، وحرك كرسيه يقف على رصيف المحطة منتظرًا مترو الأنفاق، لا توجد عربات خاصة به وذويه، بمجرد أن يصعد يضع عينه على لافتة بيضاء مخطوط عليها كلمات باللون الأحمر: "مخصص لذوي الاحتياجات الخاصة"، إلا أن الجالسون هم مواطنون أصحاء

"بيقعدوا في مكانا ومفيش رقابة أنا عندي كرسي، لكن ممكن حد تاني معاق يكون عايز يقعد ميعرفش" يقولها أحمد منتقدًا عدم وجود رقابة من قبل أمناء شرطة المحطة على تلك المقاعد المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة

المصاعد موجودة بالمحطات بحسب تأكيده إلا أن الكثير منها خارج الخدمة ولا يعمل، ليس ذلك فقط لكن البعض الآخر لا يوجد به مصاعد، وهي محطات يعاني فيها من صعود السلم العادي: "الشرطة بتساعدنا لكن مفيش وسائل مريحة نقدر نعتمد عليها وتكون مخصصة لينا، ومعرضين للموت في أي لحظة"

أحمد ليس الوحيد من ذوي الاحتياجات الخاصة في مصر الذي يعاني من المواصلات في مصر وتحديدًا مترو الأنفاق، فهناك "علاء" القاطن في منطقة المرج، ولديه عجز في يده اليمنى وعرج في اليسرى نتيجة حادث أصابه منذ سنوات

يعمل علاء في محل للحلاقة بحلمية الزيتون، ويرتاد المترو يوميًا، من محطة المرج إلى مكان عمله، يجد صعوبة في مصاعد المترو التي تكون أغلبها معطل يقول: "هو اسانسير واحد بيخدم محطة كاملة وأوقات بتكون كبيرة، وفيه محطات مفيهاش مصاعد، الزحام والناس بتكون طوابير بالكوم، بضطر أطلع السلم على رجلي وأنا مريض،لماذا لا يرتاد علاء السلم الكهربائي؟ سؤال طرحناه عليه فأجاب: "أغلب الوقت بيكون فيه تصليحات أو زحمة، لأن مفيش واحد مخصص لذوي الاحتياجات الخاصة، هو واحد بيخدم كل المواطنين ومرتادين المحطة""

حين يصعد الشاب المترو، لا يجد مكان له ليجلس، إلا إذا تبرع أحد بمقعده له: "الزحمة وإحنا طالعين متنفعش مع المعاقين بيكون فيه تدافع من الناس وأنا مش بقدر أجري أو أمشي بسرعة فبضطر استنى لما الكل ينزل وبعدين أنزل وأوقات بتفوت عليا المحطة،الصعود كذلك بالنسبة له لا يختلف كثيرًا عن النزول: "فيه مرة وقعت على وشي وأنا نازل من المترو بسبب التدافع، وفضلت أزعق وأقول أننا محتاجين عربيات مخصصة لينا زي السيدات، يكون فيها تسهيلات طلوع ونزول لأن المترو عالي وبيمشي ويقفل بسرعة"

إحصائية توضح نسبة ذوي الإحتياجات الخاصة فى الريف والحضر
الدستور قامت بمغامرة داخل 7 محطات لمترو الأنفاق فى الخطوط الثلاثة، للوقوف على التجهيزات المتوافرة بها للتعامل مع ذوي الإحتياجات الخاصة، بدأت الجولة من محطة مترو الشهداء"رمسيس" والتى تعد من المحطات الرئيسية والتى تربط الخطين الأول والثانى من المترو
بحث محررو "الدستور" عن أسانسير لنقل ذوى الإحتياجات الخاصة من خارج المحطة إلى داخلها لكن دون جدوى وكان على أصحاب الإحيتاجات الخاصة البحث عن أى مواطن أو عسكري ممن يقفون داخل المحطات لمساعدتهم فى هبوط السلالم الطويلة للدخول إلى داخل المحطة

أمام المخرج الرابط بين اتجاهين حلوان وشبرا الخيمة، تزاحم عدد من المواطنين لمساعدة زوج وزوجة مسنين فى نقل طفليهما المقعدين، وقف الوالدان بابنيهما أمام باب المترو المخصص للسيدات، وكان هناك مهمة شاقة جديدة أمامهم فى سرعة إدخال الطفلين بكرسيهما إلى داخل عربة المترو قبل إغلاق الأبواب وفى نفس الوقت يتفادوا نزول وصعود الركاب

"الدستور" رافقت الأسرة فى رحلتها من "محطة الشهداء" حتى محطة "كلية الزراعة" للحديث معها حول الأزمات التى تواجههما أثناء الإنتقال داخل المترو

قالت " السيدة" والدة الطفلين المعاقين نعاني الأمرين حتى ننتقل مع ابنائنا من مسكنا بالقرب من محطة كلية الزراعة حتى محطة مستشفي الدمرداش حيث يتلقا العلاج بسبب إصابتها بحالة من التوحد مع عدم قدرتها على الحركة، وتابعت المترو من أصعب وسائل المواصلات التى نعاني معها نتيجة كثرة السلالم التى نصعدها ونهبط عليها، خاصة وأن أغلب المحطات التى نستخدمها ليس بها أسانسير لنقل غير القادرين

تحرك المترو من محطة الشهداء والتى إستطاع الوالدين دخولها بمساعدة بعض الركاب الذين ساعدوا فى إنتقال الطفلين عبر السلالم العادية من محطة الشهداء فى اتجاه حلوان نزولًا إلى نفس المحطة ولكن فى الإتجاه نحو شبرا الخيمة، روت "السيدة" حكايتها مع الطفلين والتي بدأت منذ سنوات أثناء إنتقالهم من قريتهم فى محافظة أسيوط إلى القاهرة ليكونوا بالقرب من مستشفي الدمرداش التى يتلقى فيها طفيلها العلاج

وقفت الأسرة داخل عربة المترو حتى جاءت محطة كلية الزراعة واتجها نحو الأسانسير الموجود على الرصيف للخروج من المحطة، وقفت الأسرة نحو نصف ساعة أمام باب الأسانسير المتعطل فى إنتظار أن يأتى أحد العمال لتشغيله، بعد نصف ساعة وسير الأب ذهابًا وإيابًا بحثًاً عن أحد العمال لمساعدتهم فى تشغيل الأسانسير، جاء أحد عمال النظافة وقال سأبحث عن أحد الموظفين المسئولين عن الأسانسير وإن لم أجد أحدًا سأساعدكم فى إنزال الطفلين

أثناء إنتظار "الدستور" مع أسرة الطفلين ، جاءت أسرة جديدة مع شاب مقعد، ووقفا أمام الأسانسير قالت والدة الشاب فى حديثها مع محررة الجريدة " كل يوم نيجي نقف الوقفة ده، المفروض يبقى هناك كاميرات على الرصيف يشاهد من خلالها الموظفين الأسانسير ويقوموا بتشغيله بدلا من البحث والمرمطة كل يوم"، وأضافت " أنا كبيرة فى السن وابنى شاب لاأستطيع حملة نزولًا على السلالم وهو يرفض أن يحمله أحد، كما أننى لاأستطييع نزلو وهبوط السلم أكثر من مرة بحثًاً عن موظف يأتى لتشغيل الأسانسير، وتساءلت لماذا لايتركوا الأسانسير يعمل طوال اليوم أو يقوموا بصيانته بصفة دورية حتى لايثقلوا علينا

تركت محررة "الدستور" الأسرتين أمام باب الأسانسير المعطل، بعد أن تجاوزت فترة الإنتظار النصف ساعة، واتجهت محررة الجريدة إلى محطة" الشهداء التى بدأت منها جولتها، وسألت أحد أفراد الأمن عن أسانسير لخروج الركاب من داخل المحطة خروجا إلى الشارع بحجه أنها ستحضر والدتها المقعدة من محطة القطار للإنتقال إلى مكان سكنهم فى الجيزة، وقال فرد الأمن " هنا مفيش أسانسير محطتين الشهداء والسادات مفيش فيم أسانسير" وتركته المحررة متجه إلى محطة السادات"

أمام ثانى أكبر محطة مترو وهى محطة السادات والمسئولة عن خدمة منطقة التحرير كاملة، ذهبت محررة الجريدة إلى أحد أفراد الأمن وإدعت أن بصحبتها " صديقتها المقعدة" وتبحث عن وسيلة لإدخالها محطة المترو، قال مسئول الأمن " هنا مفيش أسانسير" والطريقة الوحيدة لدخول المحطة هى إستخدام السلالم العادية، وقال لمحررة الجريدة " هاتى صديقتك المقعدة وأنا هنادى على أفراد الأمن يشيلوها يدخلوها المحطة، وعند خروجها إبحثوا عن أى راكب أو فرد أمن يساعدكم فى الخروج

الوضع كان مختلفًافى محطة مترو جامعة القاهرة ، فعلى الرصيف وقف بعض المواطنين فى إنتظار الأسانسير الذي يساعدهم فى الإنتقال من الرصيف إلى داخل المحطة، وتم وضع أسانسير آخر من المحطة إلى الشارع، مع وضع علامات على جدران المحطة تحمل إشارة ذوي الإحتياجات الخاصة لتوضح لهم أماكن تواجد الأسانسير لنقلهم من أمام إحدى أبواب الجامعة إلى داخل محطة مترو جامعة القاهرة

فى محطة جمال عبد الناصر كانت المشكلة واضحة فالمحطة لم تخصص أى مناطق تسهل دخول وخروج ذوي الإحتياجات الخاصة منها، محررة "الدستور" سألت أحد أفراد الأمن عن الأسانسير الخاص بالمحطة مدعيه حاجتها لنقل والدتها التى تتنقل عبر كرسي متحرك، وقال مسئول الأمن بالمحطة لايوجد أسانسير فى المحطة وطلب مني طلب المساعدة فى دخول والدتى المحطة من أحد الركاب
فى محطة العتبة والتى تعد محطة هامة تربط الخط الثانى والثالث كان لمحررة الجريدة جولة استغرقت أكثر من نصف ساعة بحثًا عن عامل الأسانسير لتشغيله لتستطيع نقل والدتها، توجهت محررة الجديدة لأحد أفراد الأمن طالبة منه تشغيل الأسانسير المعطل كى تستطيع نقل والدتها من الشارع إلى داخل المحطة

بمجرد أن سمع فرد الأمن عن حالة والدتها إصطحبها بحثُا عن الموظف المسئول عن تشغيل الأسانسير، طرق مسئول الأمن كل الغرف المخصصة للعاملين بالمحطة ولكن لم تأتِ أى من المحاولات بالفلاح، فإضطر إلى الذهاب إلى المصعد المخصص لنقل الآلات والمعدات الخاصة بالمترو لكنه وجده أيضا معطل، وبدت عليه علامات الغضب من إنتظار والدتي فى الشارع للبحث عن وسيلة لنقلها، وقال "استنونى هنا ثواني" وصعد على السلم الكهربائي لنسمع بعد ثوان صوت في إذاعه المحطه لمناداه العاملين بالمحطه لتشغيل الأسانسير وبالفعل رجع إلينا مبتسماً ليقول "تحت أمركم تقدروا تستخدموا الأسانسير دلوقتى يعنى إن مااشتغلش دلوقتى حايشتغل إمتى" وقد استغرقت هذه المحاولات قرابة النصف ساعة

واستكملت الدستور جولتها داخل محطه العباسية "الخط الثالث والأحدث لمترو الأنفاق"، باحثين عن وجود أى اسانسير أو سلالم مخصصه لذوي الإحتياجات الخاصه وبالفعل وجدنا بها أسانسير يعمل ومتاح للجميع إستخدامه بكل سهولة
إحصائية توضح نسبة ذوي الإحتياجات الخاصة فى محافظات مصر

دخل رضا وراتبه الشهري، لم يوفرا له سوى المترو كوسيلة مواصلات يومية ووحيدة، بسبب غلاء الوسائل الأخرى كالأتوبيس والميكروباص. يعيش رضا في منطقة الدقي ويعمل بإحدى محطات الكهرباء في المعادي، فيضطر يوميًا اللجوء إلى المترو"مفيش تسهيلات متوفرة لينا، سواء الأتوبيس أو المترو"، يضيف رضا الذي يعاني من إعاقة في قدمه ويستخدم في بعض الأحيان كرسي متحرك، أن السلالم الكهربائية بها مدرجات ولا تصلح لذوي الاحتياجات الخاصة ممن يرتادون المترو بالكراسي المتحركة.

"السلم الكهرباء مبعرفش أطلع عليه وأنا معايا الكرسي المتحرك، بضطر أخلي اتنين شرطة يشيلوني بيه وده طبعًا خطر ممكن أقع على السلم"، يبين علاء أنه لا بد من فصل فصل عربات ذوي الاحتياجات عن المواطنون العاديون لكنه يقف دائمًا ولا يجد كرسي متحرك في حال عدم ارتياده من منزله ،يحكي واقعة حدثت له بسبب التدافع، حين كان يخرج من عربة مترو الأنفاق، فتدافع عليه الركاب وأسقطوه أرضًا فلم يستطيع القيام إلا بمساعدة اثنين من أمناء الشرطة: "الزحمة دي متنفعناش كذوي إعاقة إحنا محتاجين مكان مخصص لأن حركتنا بطيئة"

لا توجد رقابة على الأماكن المخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة في مترو الأنفاق: "إحنا بنشحت من الناس عشان نقعد في الأماكن بتاعتنا، وطبعًا مش هقدر أعمل مشكلة مع حد لمجرد أنه قعد في مكاني لذلك لزامًا عليّ الوقوف"

النائب عماد محروس، عضو لجنة النقل في البرلمان، قال إنه لابد من توفير وسائل مساعدات لذوي القدرات الخاصة، الذين يعانون من عدم توفير أية وسائل تعمل على تسهيل دخولهم وتحركاتهم داخل محطات المترو المختلفة أنواعها

وتابع محروس، في تصريح خاص لـ"الدستور" أن الوزرات لابد عليها أن تقتني بكلمة الرئيس عبد الفتاح، وهي الاهتمام بـ ذوي الاحتياجات الخاصة، وأن يعملوا علي تطوير المساعدات الفنية داخل محطات المترو المختلفه أنواعها، لكي يُتيح لهم بقضاء حاجتهم دون أي عائق يعمل علي عدم تسهيل مهمتهم المختلفة

وأضاف عضو برلماني، لا مانع من تركيب "أسانسير" في المحطات التي لا يوجد بها، خاصة في ظل المليارات التي تُصرف، وذلك لتسهيل نزولهم من أعلي إلى أسفل دون أي مشقة أو عبء عليهم،وأوضح محروس، أنه سيقوم بتقديم طلب إحاطة بخصوص واقعة مصرع "كفيف ومعاق" تحت عجلات أحد قطارات مترو الانفاق، وذلك لتشديد الإنضباط داخل المحطات، وتقديم الدعم الكافي لجميع المواطنين وخاصة ذوي الإحتياجات الخاصة"

مخصصات ميزانية النقل لعام 2017/ 2018 بلغت 500 مليون جنيه، منها 122 مليون جنيه لمركبات النقل السريع، وبلغت موازنة مترو الأنفاق مليار و881 جنيهًا، وهي ميزانية مخصصة بمفردها
طبقًا لآخر إحصائية صدرت من الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء، فأن عدد الأشخاص ذوي الإعاقة في مصر يصل إلى حوالي 10 مليون شخص
نسبة تتراوح من 2% إلى 3% فقط منهم من يحصلوا على خدمات الصحة والتعليم والتوظيف والتدريب
تواصلت "الدستور" مع الجهة المسؤولة عن مترو الأنفاق عن طريق المتحدث باسم الشركة أحمد عبد الهادي بكير، الذي رفض التعليق على واقعة مصرع الكفيف المعاق أسفل عجلات المترو بمحطة المعصرة، مكتفيًا بـ"لا نعلم أي شئ عن الواقعة ولم يتم إخطارنا بها"

وعند سؤال المتحدث باسم مترو الأنفاق حول الوسائل التي تقدمها الإدارة لذوي الاحتياجات الخاصة في محطات المترو، تسهيلا لحركتهم بأمان رفض التعليق، مؤكدًا بأنهم يقدمون خدمات جليلة لذوي الاحتياجات الخاصة في المحطات

وتبلغ المصروفات السنوية للمترو 8 مليارات جنيهًا و547 مليون جنيهًا، ويحتاج إلى 5.63 مليار جنيه خلال العام المالي المقبل للإنفاق على تكاليف التشغيل والصيانة وخطط ومشروعات تطوير البنية الأساسية للمرفق
عدسة: مصطفى درويش

Credits:

Created with images by PublicDomainPictures - "help wheelchair women"

Report Abuse

If you feel that this video content violates the Adobe Terms of Use, you may report this content by filling out this quick form.

To report a Copyright Violation, please follow Section 17 in the Terms of Use.