Loading

مكاتب مفخخة الكتاتيب غير المرخصة تؤهل المتشددين الجدد

سالي رطب

دخلت نور ذات الثمان سنوات على والدتها بعد أن عادت من مكتب تحفيظ القرآن، وقالت لها" بتقولك الأبلة متلبسنيش قصير تانى" نظرت لها والدتها بإستغراب فقد إرتدت ابنتها فستان وصل حتى الركبة وهو مناسب لسنها، لكنها هزت رأسها وقالت لها "حاضر".

قالت والدة نور فى حديثها مع "الدستور" هذه ليست المرة الأولى التى تعلق فيها محفظة القرآن على مظهر ابنتى فقد منعتها من قبل من وضع طلاء الأظافر معلله ذلك بأنه حرام واليوم قالت لها لاترتدى ملابس قصيرة لأن معك بنين فى الحصة رغم أن جميع الأطفال لديها لم يتخطوا العاشرة من عمرهم.

أضافت أم نور أزمة محفظي القرآن فى المدينة التى أعيش بها لاتتعلق بكونهم يطلقون فتاوى فقط إنما لكونهم أيضا غير مؤهلين فمُدرسة إبنتى حاصلة على ثانوية أزهرية وباقى المحفظين معهم دبلوم فنى، وتابعت إبنتى تردد القرآن كما يقولوه دون تجويد أو تشكيل أو فهم لما تقوله وأنا أعلم أن ذلك خطأ لكن هذا المتوافر لدينا وليس بيدي حيلة، وهذه هى الطريقة التى كنت أحفظ بها القرآن وأنا صغيرة

"نور" لم تكن الضحية الوحيدة لمكاتب تحفيظ القرآن غير المرخصة والتى يعمل بها محفظين لم يكملوا تعليمهم أو حاصلات على دبلومات فنية، رغم تأكيدات وزارة الأوقاف فى أكثر من بيان لها أنها لن تسمح لغير المحفظين المعتمدين المرخص لهم بالتحفيظ من الأزهر الشريف أو من وزارة الأوقاف بالعمل خارج إطار القانون، مؤكدة أن تشكيل عقول الناشئة أمانة دعوية من جهة، وقضية أمن قومي فكري من جهة أخرى.

تحدثت "الدستور" مع بعض أولياء أمور الأطفال الدارسين للقرآن فى مكاتب غير مرخصة ، وقامت بجولة ميدانية على 5 مكاتب تحفيظ فى محافظتي الدقهلية والغربية ، واتفقت "معدة التحقيق" مع إحدى مكاتب تحفيظ القرآن على تحفيظ بعض الأطفال القرآن دون دراسة أو حفظ لكتاب الله، وقامت بتوثيق الإتفاق من خلال تسجيل صوتى.

تابعت والدة نور أستمع دائما لتعليقات محفظة ابنتى على ملابسها وألتزم بما تقوله فبما أنها محفظة قرآن فمن البديهي أن تكون معلوماتها الدينية أفضل منى ومن والدها،أضافت والدة "نور" من إحدى مدن محافظة الدقهلية، أعلم أن إبنتى تحفظ القرآن بدون إدارك لمعناه ولكن جميع المكاتب لدينا فى المدينة هكذا وأنا عندما كنت صغيرة كنت أحفظة بنفس الطريقة، وعن إذا كانت هذه المكاتب تابعة لوزارة الأوقاف أو الأزهر، قالت لا أعرف أن هذه المكاتب فى حاجه إلى ترخيص فأغلب مكاتب التحفيظ لدينا تكون لبعض السيدات اللاتى يردن أن يفتحن مشروع لكسب الأموال

واستطردت أدفع لابنتى 35 جنيه شهريا لكن بعض المكاتب تصل أسعارها لدينا إلى 70 جنيه فى الشهر وهذه مبالغ مرتفعة جدًا مقارنة بأسعار الدروس الخصوصية فى جميع المواد الدراسية والتى يبلغ متوسطها 40 جنيه شهريًا فى المادة الواحدة

وزارة الأوقاف قالت فى أكثر من بيان "لو سمحنا لغير متقني التلاوة بالقيام بعملية التحفيظ لأفسدوا ولم يصلحوا، من خلال تلقينهم الخاطئ لأحكام التلاوة، وهو ما يصعب استدراكه متى انحفر الخطأ في أذهان أبنائنا منذ الصغر، إضافة إلى ما يقوم به بعض المحفظين والمحفظات من تجاوز دورهم إلى القيام بعملية التفسير أو الإفتاء دون علم أو تأهل، مما يترتب عليه خلل جسيم"

سما فى السابعة من عمرها تعانى دائما من التهاب فى أحبالها الصوتيه مما جعل صوتها دائما "مبحوح"، تقول أم سما تعود ابنتى دائما من مكتب تحفيظ القرآن بصوت مبحوح وطلبت منها أكثر من مرة ألا تردد القرآن وراء المحفظة بصوت عالى حتى لايتأثر صوتها، لكنها تؤكد لى أن المحفظة تضربهم إذا لم يرددوه بصوت عالى

وأضافت فى حديثها مع " الدستور" المشكلة التى أراها فى مكاتب تحفيظ القرآن فى القرية التى أعيش بها فى محافظة الغربية أنهم يخوفوا الأطفال منهم فأخرج ابنتى إلى مكتب التحفيظ بالإجبار قائلة " أنا أعلم أن المحفظة تضربهم إذا لم يحفظوا الجزء الذي طلبته منهم وتُعنفهم إذا لم يرددوا ورائها بصوت مرتفع" لكن هذا حال جميع المكاتب لدين وأريد أن أُعلم ابنتى دينها وقرآنها "

وتابعت وأنا صغيرة كنت أيضا أكره وقت تحفيظ القرآن فكان من أكثر الدروس التى تعرضت فيها للضرب على عكس باقى الدروس التى كنت أحضرها فى باقى المواد الدراسية وأمى كانت تجبرنى على الذهاب، واستطردت أريد لأبنتى أن تتعلم القرآن وهذا مايدفعنى إلى إجبارها على الذهاب لأنه لايوجد لدى بديل ولا أستطيع أن أعلمها بنفسي لأننى نسيت ماحفظته وأنا صغيرة ولا أفهم حتى الآن معانى الآيات القرآنية

نجلاء أم لابنتان أحدهما فى العاشرة من عمرها والثانية فى الخامسة تعيش فى محافظة الجيزة، تقول فى حديثها مع "الدستور" قررت أن أستعين بإحدى محفظات القرآن لتحفيظه لإبنتى وسألت جيراننا عن إحدى المحفظات التى تعاملوا معها من قبل ووجدت عندهم إحدى المدرسات التى يتعاملون معها منذ سنوات، واتفقت معها على أن تأتى لابنائي مرة كل إسبوع مقابل مبلغ مالى

وأضافت لم أسأل عن مؤهلاتها العملية لأن جيرانى أكدوا لى أنها جيدة، وبالفعل بدأت الدروس ووجدت بناتى يتجاوبون معها وملتزمون بحفظ ماتقوله فاطمئننت لها وبعد أن كنت أستمع لها وأراقبها وهى معهم بدأت أتركهم وشأنهم وألتفت لما أقوم به فى المنزل، وفى إحدى الأيام جاءت إبنتى الصغري، وقالت لى أن التليفزيون الذي نشاهده حرام وأن الإستماع إلى الاغانى أيضا حرام، فقلت لها من قال لك ذلك فقالت أنها "محفظة القرآن"، فأكدت لإبنتى أنها ليست حرام

وتابعت انتظرت حتى موعد حصتها القادمة مع ابنتى وطلبت منها بكل ود التركيز فقط فى تحفيظ الأطفال للقرآن، وتترك لنا تحديد مفهوم الحرام والحلال مع بناتى، ونظرًا لأننى تحدثت معها بطريقة جيدة فقد إستجابت لما طلبت، لكن من وقتها عدت مرة ثانية للتركيز معهم فى الصحة وكنت أتعمد أن تراني وأنا أراقبهم حتى لاتؤثر على تفكير الاطفال قائلا "الأطفال وهم صغار يسهل التأثير على أفكارهم وتظل هذه الأفكار راسخة فى عقولهم مهما حاولنا تغييرها

وأستطردت أطالب الأزهر والأوقاف بمنع غير المأهلين من إعطاء دروس تحفيظ القرآن وإختبارهم جيدًا قبل الحصول على رخصة للتحفيظ حتى لايخرج لدينا أجيال جديدة متشددة دينيًا،وشددت وزارة الأوقاف على أن يكون دور المحفظ فقط هو التحفيظ ما لم يسمح له بغير ذلك من خلال اختبار خاص يؤهل صاحبه للعمل محفظًا بمكتب التحفيظ العصري الذي يقوم المحفظ فيه مع عملية التحفيظ بالعمل على غرس بعض القيم الأخلاقية والإنسانية والوطنية بعد تأهيله لذلك من خلال دورات متخصصة، وإعطائه تصريحًا معتمدًا بذلك

جولة ميدانية على مكاتب تحفيظ القرآن غير مرخصة فى محافظتين.. المحفظين حملة دبلومات فنية.. والمكاتب غرفة بداخل منازلهم

زارت "الدستور" فى جولة ميدانية بعض مكاتب تحفيظ القرآن الغير مرخصة بمحافظتى الدقهلية والغربية، واصطحبت "معدة التحقيق" أحد الاطفال معها بحجه البحث عن مكتب لتحفيظه القرآن، فى الدور الارضي لأحد المبانى المكونة من طابقين فقط تعيش ثريا فى نهاية الثلاثين من عمرها والتى خصصت غرفة من شقتها لتكون مكتب لتحفيظ القرآن

قالت ثريا فى حديثها مع معدة التحقيق والتى أقنعتها أنها تبحث لإبنتها عن محفظة للقرآن، أنها حاصلة على ثانوية أزهرية، وافتتحت مكتبها الخاصة بالقرآن منذ عام ونصف، داخل الغرفة التى خصصتها ثريا لتحفيظ القرآن كان يجلس عدد من الأطفال تتراوح أعمارهم بين 5 سنوات إلى 10 سنوات يفترشون "حصيرة" وضعتها معملتهم على الأرض ليجلس الاطفال عليها، لتجلس هى أمامهم وتقوم بترديد بعض آيات القرآن دون ترتيل أو تجويد ويرددها الأطفال خلفها بصوت مرتفع

قالت مزايا عندى 3 مجموعات من الأطفال فى كل مجموعة يتراوح العدد بين 10 إلى 15 طفل جميعهم من أبناء جيراني، أغلبهم يأتى لى فى الأجازة الصيفية وعندما تبدأ الدراسة ينشغلوا بها فلايكون لمكتبى وقت لديهم، والقليل منهم من يكمل حفظ القرآن خلال الدراسة، وبسؤالها إذا ماكانت حفظت كتاب الله كاملًا قالت ثريا أحفظ بالتأكيد بعض الصور فيه لكننى متعلمه وأستطيع قرآته كاملًا فمالحاجه إلى حفظة كاملًا

وأضافت أحاول ان أوضح للأطفال الفرق بين الحلال والحرام فى دينهم بحكم دراستى الأزهرية، وأوزع عليهم هدايا إذا ذاكروا ما طلب منهم وقاموا بتسميعه بدون خطأ كنوع من أنواع التحفيز لهم، وبسؤالها عن رخصة فتح مكتب لتحفيظ القرآن، ارتبكت ثريا وقالت كل المكاتب هنا تعمل دون رخصة وهل نحن فى حاجه إلى رخصه لتعليم الأطفال قرآنهم

تركنا ثريا وعلى الطرف الآخر من المدينة الواقعة فى محافظة الدقهلية، وجدنا مكتب آخر لتحفيظ القرآن فتح أبوابه تخرج منه الكثير من أطفال المنطقة والذي بدأ فيه تعلم القرآن قبل 25 عامًا من الآن، قابلت معدة التحقيق "حمدية" صاحبه المكتب سيدة تقارب الستين من عمرها حاصلة على دبلوم فنى صناعى وتُحفظ القرآن منذ 25 عامًا،قالت فى حديثها مع "الدستور"، بدأت تحفيظ القرآن منذ سن صغيرة كنت وقتها أريد مصدر للدخل ففكرت فى تحفيظ القرىن لتحسين دخلى وفى ذات الوقت لأخذ ثواب الأطفال الذين أقوم بتعليمهم.

فى غرفه متسعة داخل الشقة التى تعيش بها حمدية كانت مقر مكتبها طوال هذه السنوات الطويلة، وضعت "حصيرة" على الأرض ليجلس عليها الأطفال، قالت حمدية هؤلاء الاطفال الذي يدرسون عندى كانت أمهاتهم هنا من قبلهم، ولأننى الأكثر تميزًا فى تحفيظ القرآن ونظرّا لخبرتي الطويلة مقارنة بمن حولى فى المدينة لدى أعداد كبيرة من الاطفال فطوال ال12 ساعة أقوم بتقسيم الوقت بين الفترات كل فترة لمدة تترواح بين ساعة إلى ساعة ونصف.

وبسؤالها عن حفظها لكتاب الله قالت منذ بدأت لم أكن أحفظه لكن مع السنين التى درستها فيه بالتأكيد أصبحت أحفظه لكن دون تجويد أو ترتيل ، قائلة" الأهم من التجويد والترتيل أن يحفظه الأطفال لأنه يساهم فى تشكيل شخصيتهم ويجعل لديهم قدرة على التحصيل الدراسي أفضل من زملائهم.

فى إحدى المدن الصغيرة التابعة لمحافظة الغربية جلست نهلة إحدى محفظات القرآن للأطفال الصغار داخل مسجد صغير بالمدينة تنتظر قدوم الأطفال لتبدأ الدرس، قالت نهلة فى حديثها مع" الدستور" بدأت تحفيظ القرآن منذ عام تقريبًا فى هذا المسجد لانه قريب من منزلى، وأضافت نهلة الحاصلة على دبلوم فنى صناعى والتى تعدت الثلاثون بأعوام قليلة فكرت فى تدريس القرآن نظرًا لظروفى المادية

وتابعت تركت زوجى بعد زواج استمر 5 سنوات ولدى طفل يعيش معى وأتكفل بكل مصاريفه بعد أن إمتنع والده عن دفع نفقته، ولم يكن لدى أى مصدر للرزق، فقررت تدريس اقلرىن للاطفال الصغيرة، واستطردت كانت زوجه أجى تدرس القرآن للأطفال فى هذا المسجد وهى من طلبت من المسئولة عن مسجد السيدات السماح لى بالحضور والتدريس معها، فوافقت السيدة وبدأت التحفيظ

وعن حفظها لكتاب الله قبل بدأها فى تدريسه للأطفال قالت نهلة أحفظ بعض الآيات منذ صغري فقد كنت أيضا أذهب فى الصيف لمكاتب تحفيظ القرآن وأعلم الاطفال كما كنت أتعلم" قائلة " القرآن هو كتابنا فالتأكيد تعليمه للأطفال مش صعب وأنا متعلمه فأستطيع قراءته جيدًا"

ووضعت وزارة الأوقاف عدة شروط لعمل مكاتب تحفيظ القرآن أن يكون المكتب تابعًا للأزهر الشريف أو وزارة الأوقاف، وأن يكون المحفظ معتمدًا من الأزهر الشريف أو وزارة الأوقاف، وأن يكون حافظًا للقرآن متقنًا لتلاوته، قائلة أن فاقد الشيء لا يعطيه، وألا يكون المحفظ منتسبًا أو منتميًّا لأي جماعة إرهابية أو متطرفة، أو مستغلاً قيامه بالتحفيظ لخدمات أغراض سياسية أو أيدلوجية معينة، تهدف إلى تجنيد النشء لهذه الجماعات، وهو ما يتطلب منا الوقوف في وجهه بكل قوة حتى لا يستغل مجال تحفيظ القرآن الكريم لصالح أي جماعة أو فكر متطرف.

وحددت الاوقاف بعض الشروط الأوراق المطلوبة لفتحِ مكتبٍ لتحفيظِ القرآنِ الكريمِ تحتَ إشرافِ الأزهرِ الشريفِ منها ألايقل المكتب عن حُجرتين متوسطتين مؤسستين بالأساس المطلوب مراعيا فيهما الجوانب الصحية والبيئية،و تقديم كشفٍ مدون فيه أسماءُ الطلاب المقيدين بالمكتب بحيث لا يقل عددهم عن خمسة عشر طالبًا، وتكون أعمارُهم أكبرَ من خمس سنوات وأقل من عشرين سنةً بالإضافة إلى بعض الأوراق، وفي حال الموافقة المبدئية على المكتب يتم تحديد امتحان في القرآن الكريم كاملا

معدة التحقيق تتفق مع إحدى مكاتب التحفيظ على تعليمه للأطفال

فى منزل مكون من طابقين بإحدى قري محافظة الدقهلية، اجتمع عدد من السيدات فى الدور الارضي منه لتعليم أحكام القرآن وحفظه، ذهبت "معدة التحقيق" إلى المكتب بعد أن أجرت إتصالًا هاتفيا مع المسئوله عنه وطلبت منها حفظ القرآن لديهم وفى نفس الوقت تدريس بعض الصور الصغيرة للأطفال، وتم الاتفاق على الموعد والتوقيت

وفى الموعد المحدد ذهبت معدة التحقيق إلى مقر مكتب التحفيظ والذي كان عبارة عن شقه صغيرة مكونة من صالة كبيرة وغرفة، وكان به عدد من السيدات المنتقبات، وطلبت معدة التحقيق من المسئولة عن المكتب تعلم قراءة القرآن بالتجويد خلال إسبوعين لتتمكن بعد هذا الوقت من تدريسه فى إحدى المكاتب الاخري

ورجحت "ندي" المسئولة عن المكتب إحدى الشيخات قائلة" هتديكي بإختصار علشان لو مفيش قدامك وقت" لكن فى الإسبوعين مش هتاخدي غير 3 حصص وهتكونى محتاجه أكثر" ، وأضافت من الممكن أن تدرسي بعد ذلك فى أى حضانة، وبسؤالها عن أهميه أن يكون معلم القرآن حاصل على شهادة أزهرية أو حافظ لكتاب الله قالت "لا إحنا هنا كلنا تعليم عادى محدش فينا أزهري ومش لازم تكونى حافظة القرآن"، وأضافت السيدات اللاتى يدرسن هنا شهر واحد ويتمكنوا من تعليمه لغيرهم"

قال محمودعبد الخالق داعية إسلامي، إنه لايجوز لأى شخص يستطيع القراءة والكتابة تحفيظ القرآن للأطفال، موضحًا أن معلم القرآن لابد أن يكون حافظأ لكتاب الله بأحكامه وقرآته كلها ويعلمها للأطفال كما تعلمها الرسول على يد جبريل عليه السلام

وأضاف فى حديثه مع " الدستور" أن وزارة الأوقاف وضعت عدة شروط لعلمى القرىن وتقوم بإختبارهم قبل الحصول على رخصة التدريس، مشيرًا أن إنتشار المكاتب غير المرخصة يؤدى إلى ظهور أجيال جديدة لاتفهم دينها لأن أساس الدين هو القرآن وإذا تعلمته بصورة خاطئة فلن يكون لديها فهم صحيح بالدين ومن السهل التلاعب بعقولهم،وأشار لايجوز أن يكون تعليم القرآن مشروع إستثماري يتربح منه القائمين عليه دون علم ولابد من محاربة هذه المكاتب غير المرخصة

Credits:

Created with images by Tariq786 - "holy quran ramadan ramadhan religious pray religion"

Report Abuse

If you feel that this video content violates the Adobe Terms of Use, you may report this content by filling out this quick form.

To report a Copyright Violation, please follow Section 17 in the Terms of Use.