Loading

بعد حديث الرئيس عنهم "لاجئون أصحاب مشاريع ناجحة في مصر يتحدثون لـ"الدستور

سالي رطب - هاني سميح

5 مليون لاجئ على الأراضي المصرية فتحت لهم مصر ذراعيها دون قيود وشروط، اندمجوا فى المجتمع المصري، وكانت لهم مشاريعهم الخاصة التى ساعدتهم فى تدبير احتياجاتهم اليومية

الحكومة المصرية اتخذت عدة قرارات لدعم اللاجئين منذ نزوحهم إلى مصر وخاصة السوريين الذي عاملتهم مصر معاملة المصريين

"الدستور" تواصلت مع بعض اللاجئين العرب وتحدثت معهم عن مشاريعهم الخاصة التى نفذوها فى مصر، وكيف ساهمت فى اندماجهم داخل المجتمع

المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين كشفت فى آخر تقاريرها عن مصر، عن وجود 221 ألفا و675 لاجئا مسجلين على أراضيها، من بينهم 127 ألفا و414 سوريا، بما يوازى 57% من إجمالى اللاجئين على الأراضى المصرية، فيما يوجد 36 ألفا و195 لاجئ سودانى على أرض مصر، و14 ألف و564 لاجئ إثيوبى، و12 ألف و959 لاجئ من إريتريا و10 آلاف و518 لاجئ من جنوب السودان، بالإضافة إلى 20 ألف و25 لاجئ من 51 دولة أخرى، وذلك فى نهاية شهر يناير 2018

وفى أول يناير 2018 قدم 1897 لاجئ جديد إلى مصر، حسب التقرير المنشور على موقع المفوضية السامية للأمم المتحدة من بينهم 416 سوريا، بالإضافة إلى قيام 2545 لاجئ جديد بالتسجيل فى مصر من بينهم 722 سوريا
وبحسب تقرير الأمم المتحدة، فإن نحو ربع مليون لاجئ من 58 جنسية مختلفة بينهم 90 ألف مسجل يعيشون فى مصر هرباً من الصراعات فى بلدانهم

ـ ريم صابونى: استثمرت فى البشر وانشأت نادى يختص بشئون الأمهات وأطفالهن فى مصر

"نادى الأمهات" مشروع استثماري فى البشر وخاصة فى الأطفال، بدأت السورية ريم صابونى حديثها مع "الدستور" قائلة: "قررت إنشاء النادي لمساعدة الأمهات والأطفال من جميع الجنسيات داخل مصر التى انتقلت إليها عام 2012 بعد الاضطرابات التى حدثت فى سوريا"، موضحة قررت عمل مشروع له علاقة بدراستي ووظيفتي الأساسية فى سوريا كمديرة لروضة أطفال، لافتة: "جاءتنى فكرة إنشاء النادي خوفًا من إصابتى بالإكتئاب بعد أن تركت سوريا ووظيفتي هناك"

وتابعت: "بعد انفصالي عن زوجي عام 2011 كان ابني هو الدافع الوحيد فى حياتي وكان هو الشئ الذى جعلنى أنجو من كل الاضطرابات التى مرت بي فى حياتى. كنت أريد أن أعوضه فقدان بلده وبيته وعائلته، ولأننى أردت لإبني أن ينشأ فى بيئة صحية ومستقرة فكرت فى الأمهات اللاتى عانين أيضا فى بلادهن وجمعتنا أرض مصر، فجاءتنى فكرة المشروع"

تم افتتاح النادى فى عيد الأم عام 2018 في القاهرة، واستثمرت فيه تعليمي بعد تخرجي من جامعة دمشق كلية الآداب قسم لغة عربية، وحصلت على مؤهلات فى مجال التعليم من الجامعة الافتراضية السورية، واستثمرت خبرتي فى التعامل مع الأطفال فى مبادرة قد تغير الطريقة التى ترى بها وتمارس الأمهات أمومتهم

وأوضحت: "نادي الأمهات ليس فقط مكان لتتقابل الأمهات، بل أيضا هو مكان يتيح لهم الفرصة ليتفاعلوا فى مكان يغنيهم بالمعلومات، مزوداً بالكتب المناسبة، ومنطقة لألعاب الأطفال وكل ما يحتاجونه من الدعم من قبل مختصين ومن بعضهم البعض"

ريم صابوني

وأشارت إلى أن النادى يستهدف الأمهات المهاجرات واللاجئات بشكل خاص ذلك لأنهم معرضين لمواجهة عقبات أثناء الفترة الانتقالية وهم يحاولون أن يتكيفوا هم وأطفالهم ويبنون حياة جديدة ساعين لتربية أبناءهم تربية صحية، كل هذا بالإضافة لاحتياجهم للدعم النفسى

البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة قال في تقرير له، إن السوريين أقاموا مشاريع تجارية في مصر من 2012 لـ 2016 قيتمها الاستثمارية 800 مليون دولار. (14.3 مليار جنيه)

- خلال أول 9 شهور في 2018، أسس السوريون الموجودون في مصر 818 شركة، باستثمارات قيمتها 69.9 مليون دولار. (1.25 مليار جنيه)، كما لاتوجد إحصائيات رسمية توضح خريطة عمل السوريين، لكن أغلب مشاريعهم تتركز في مجالات صناعة الأكل بالطريقة السورية، والمفروشات وتجارة الأثاث، منها 500 ورشة ومصنع صغير في مدينة العبور، وهناك مشاريع أخرى في أكتوبر ودمياط الجديدة

ـ ثابت مالك: أدرس فى كلية الإعلام ولدي مشروعى الخاص الذي أطمح أن يصير عدة مشاريع

قال ثابت مالك سوري، مقيم بمصر منذ 7 سنوات، إنه بدأ مشروعه الخاص منذ سبعة أشهر وهو محل مخصص للمشروبات الفريش والوافل، لافتا إلى أنه بدأ التفكير فى إنشاء المشروع منذ قدومه إلى مصر بعد النزاعات التى حدثت فى سوريا واستطعت بعد 6 سنوات تحقيق حلمى

150 ألف جنيه كانت تكلفة إنشاء المحل الخاص به فى إحدى شوارع منطقة الزمالك، وتابع ثابت حديثه: "أخذت خبرة كافية فى مجال العصائر بعد أن عملت في إحدى المحلات السورية لمدة 3 سنوات، وأتمنى أن يصبح مشروعي له فروع متعددة فى أحياء القاهرة الكبرى"

وأوضح: "تركت سوريا وحيدًا دون أهلى بعد زيادة النزاعات وقررت وقتها اللجوء إلى مصر، لأنني كنت قد زرتها في رحلتين سياحيتين من قبل وأحسست أن شعبها مضياف وقريب إلى طباع السوريين، وجئت إلى مصر وبالتحديد إلى منطقة 6 أكتوبر وعملت في سوبر ماركت حتى انتقلت للعمل بأحد محلات العصائر والذي خرجت منه على مشروعى الخاص"

واختتم حديثه: "أدرس الآن بكلية الإعلام جامعة القاهرة، ومع حبي لمجال الأعمال أخطط لاستثمار أموالي فى مشروعات صغيرة فى مصر حتى تعود بالنفع عليّ وعلى العمال الذين يعملون معى"

ـ خالد: تركت مصنعى فى سوريا وافتتح محل للحلويات فى مصر

قصص نجاح السوريون فى مصر كثيرة، فأغلبهم تركوا وظائفهم الرئيسية وانتقلوا لوظائف جديدة بعد انتقالهم إلى مصر، من بينهم قصة محمد خالد المحاسب السوري، والذي ترك خلفه مصنع للكراسي بعد زيادة النزاعات فى سوريا وانتقل إلى مصر

قصة كفاح خالد تناقلتها صفحات السوشيال ميديا، حيث كان يمتلك مصنع للكراسي المكتبية ويدر عليه أرباحا هائلة، وبعدها انتقل إلى مصر وبدأ حياته من الصفر

وقال خالد: "كانت نقطة التحول في حياتى عندما قررت صناعة الحلويات وبيعها فى إطار سكنى فى منطقة الدقى، وحازت على إعجاب الأهالي في الدقي، ومنهم أحد السكان الذي عرض عليه مشاركته في أحد المحال بالمجهود فقط، وكبر المشروع وأصبح له زبائنه التى تأتى له من كل مكان"

Report Abuse

If you feel that this video content violates the Adobe Terms of Use, you may report this content by filling out this quick form.

To report a copyright violation, please follow the DMCA section in the Terms of Use.