Loading

يوم معاقبة المسلمين عاقب مسلماً وتلقى جائزة

سارة شلبي

دعت رسائل على هيئة منشورات تم توزيعها فى شوارع شيكاجو ثم انتشرت فى أنحاء أوربا، إلى تنظيم حدث بعنوان "يوم معاقبة المسلمين" محرضةً على ارتكاب الجرائم ضد المسلمين وجاء فيها أنه من ينزع حجاب امرأة مسلمة فسوف يحصل على 25 نقطة، ومن يقتل مسلمًا فسوف يحصل على 500 نقطة، و1000 نقطة لمن يفجر مسجدًا

قام ناشطون في مدينة شيكاغو بدق ناقوس الخطر بعد نشرهم منشورات كتب على رأسها "يوم معاقبة المسلمين" متضمنة عدد من النقاط التي يمكن فعلها اذا ما تم رؤية مسلم او معرفة مكان مسلم، اقلها حدة كان رفع الحجاب عن روؤس المسلمات، واكثرها كان طعنهم، منشور لم يتوقف عند مدينة شيكاغو فقط بل انتشر في كافة انحاء امريكا واوروبا، ما جعل المسلمين في تلك الدول يشعرون بالفزع بعد التعرض لعدد من المسلمين في اماكن متفرقه، ما جعل بعض الدول العربية تقوم بنشر بيانات لمواطنيها في الخارج تضمنت مطالبتهم بإتخاذ الحذر
وترصد الدستور أبرز الحوادث والانتهاكات التي تعرض لها المسلمون في الخارج
ترهيب الاطفال

تحديد يوم للتعرض للمسلمين لم يكن هو البداية فعلى مدار السنوات الاخيرة تعرض عدد كبير من المسلمين في الغرب لإنتهاكات من الافراد بشكل واضح هذا ما قالته جميلة يوسف مشرفة احدى المدارس الاسلامية في مدينة لندن ببريطانيا، قائلة " نحن نعيش في القرن الواحد والعشرون لكن البعض لايزال يعيشون في عهود العنصرية والتطرف، مضيفة انهم خلال السنوات ال10 الاخيرة تزايد عدد مناهضي الاسلام والاسلامفوبيا ما عرضهم لكثير من الانتهاكات الانسانية، منها رمي الحجارة على نوافذ المدرسة، ورمي قارورات المياه والبول على الطلاب المسلمون اثناء دخولهم وخروجهم من المدرسة، مشيرة انهم نوهوا الطلاب في صفوفهم في صباح يوم الاثنين الماضي ان يتخذوا الحذر في الايام المقبلة بعدما تم لسق المنشور على باب المدرسة، وهو ما وجدناه كلاما يحض على الكراهية ويثير الاشمئزاز

وأضافت ان من كتب هذا، فإنهم لا يدركون تأثيره، خاصة على الصغار، وعلى الأطفال. عندما يشعرون أنهم لا يستطيعون أن يكونوا آمنين في شوارعهم ، لا يمكنهم أن يكونوا آمنين بين الناس، انا حقا اشعر بالحزن على ما نواجهه منذ فترة نتيجة الاعلام الذي اظهر الاسلام كإرهابيين

التهديدات القتل والتحريض العنصري والتخريب المتواصل جعل الخوف يعتري اسر مسلمة كاملة اضيف لها رعبا اخر بعدما تم تحديد يوم بإسم يوم معاقبة المسلمين بالاعتداء الجسدي واللفظي اكدته عائشة عزيز البالغة من العمر 32 عاما حيث نشرت عبر صفحتها على احد مواقع التواصل الاجتماعي صورا لمحاولة البعض رمي منزلهم بالبيض والحجارة والهتاف بإن يرحلوا عن امريكا، مشيرة انهم كأسرة مسلمة عانوا على مدار 15 عاماً منذ هاجروا من باكستان الى امريكا من حملات الكراهية والعنصرية تجاههم كمسلمين وقالت إن المتطرفين الذين قاموا برمي البيض والحجارة على منزلهم تعدوا ال 20 شابا ميرتدين أقنعة خارج منزل أسرتها في اوهايو بأمريكا مستكملة ان اصحاب المنزل الذين يقومون بإستإجاره طالبوهم بالرحيل حتى لا يتعرض المنزل للتخريب وهو ما جعلنا نشعر بحزن اكبر وقلق على وضع المسلمين في الفترة القادمة خاصة بعد فوز ترامب الذي يشجع العنصرية

وأكدت انها وأسرتها المكونة من 4 اخوة ووالديها وهي تعرضوا لعدد من الانتهاكات على مدار السنوات المتلاحقة وعلى الرغم من تقديمهم شكاوى متكررة إلى الشرطة لكن لا اجراءات حقيقية يتم اتخاذها لحمايتنا ويكتفون بمطالبتنا بالحذر فقط معلقة " أخاف ان استيقظ يوما واجدني فقدت احد من افراد اسرتي، ان الامر ليس مزحة سخيفة، نحن حقا في خط

وفي تصريح هاتفي خاص لجريدة الدستور علق مقداد فيرسي من منظمة المسلمين في بريطانية قال نحن نحتاج الى وقفة جادة من كافة الهيئات والمؤسسات المسلمة في الغرب وبلاد العالم، إن ما يتعرض له المسلمون منذ ما يقرب من عقدين تفاقم بشكل ملحوظ في السنوات ال5 الاخيرة، بعدما تم الترويج بشكل متكرر ان الاسلام دين ارهاب، معرضا حياة الالاف من المسلمين في العالم للخطر، وما نتعرض له الان في بلاد الغرب اسوء مما تعرضنا له بعد حادث 11 سبتمر

عشرات الحوادث التي يتعرض لها المسلمون في الخارج كان اخرهم موت الفتاة المصرية مريم بعد ملاحقتها وضربها من قبل 6 فتيات ادى في النهاية الى دخولها في غيبوبة ثم الوفاة، ولا تزال القضية تحت التحقيق

اوضح عمر صالح المحامي بمجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية في فلوريدا في اتصال هاتفي مع الدستور ان الاحصائيات التي تم رصدها خلال الاعوام الماضية تشير الى ان المسلمين في بلاد الغرب في خطر. قائلاً "على الصعيد العالمي، العديد من المسلمين لا يشعرون بالاحترام من قبل الغرب. وتتبادل نسب كبيرة من العديد من الدول الغربية هذا الشعور، مشيرا الى إن الغرب لا يحترم المجتمعات الإسلامية. على وجه التحديد، 52٪ من الأميركيين و 48٪ من الكنديين يقولون إن الغرب لا يريدون مجتمعات إسلامية في بلادهم،

وتشير نسب مئوية صغيرة تخطت ال30% من الاحصاء الذي قمنا به في الدول الإيطالية والفرنسية والألمانية والبريطانية، انهم لا يريدون مسلمون في بلادهم ايضا. وإستطرد ان الاسلاموفوبيا تميل إلى تعزيز الخوف أو الكراهية تجاه المسلمين، وتوجد في الآونة الأخيرة أمثلة عديدة على كراهية الإسلام. في أواخر عام 2009، أكبر حزب في البرلمان السويسري وضع استفتاء حظر بناء المأذن، (48٪) توافقوا مع هذا القرار بينما قرر (38٪) الرفض خوفا على صورة سويسرا الديمقراطية وليس حبا في الاسلام. ويقول نحو 40٪ من دول امريكا وبريطانيا والصين وهي الدول ذات الأغلبية المسلمة المهاجرة، أنهم لا يعرفون كيف تعامل هذه الدول الأربعة سكانها المسلمين، ولكنهم يعتقدون ان المسلمين لا يتوافقون مع المجتمعات الاجنبية وان الاسلام دين في نظرهم

احداث متتالية يتعرض لها المسلمون في الخارج لأسباب عديدة انتهت بإصدار بعض الدول العربية بيانات موجهة لمواطنيهم في الخارج بإتخاذ الحيطة والحذر.
وابدى الشيخ دياب يوسف أحد شيوخ الازهر ان مرصد الأزهر قام بالاعلان عن استنكار هذه الجريمة البشعة التي تحدث تجاه المسلمين، وأنها تأتي استكمالًا لسلسة من جرائم الكراهية التي تعرض لها مسلمون في الخارج في الآونة الأخيرحيث أُرسلت رسائل مجهولة المصدر إلى أشخاص بست مناطق مختلفة في إنجلترا، مؤكدا على ان الدراسات تفيد بتضاعف معدلات حدوث جرائم الكراهية ضد المسلمين منذ 2016 وحتى الآن، مؤكدا وجود تقاعس فى مواجهة مثل هذه الجرائم التي تسهم فى خلق مزيد من الكراهية وتشجع الجماعات المتطرفة على القيام بمزيد من العمليات الإرهابية وتدفع الشباب إلى الانزلاق فى اتجاه التطرف.

Report Abuse

If you feel that this video content violates the Adobe Terms of Use, you may report this content by filling out this quick form.

To report a Copyright Violation, please follow Section 17 in the Terms of Use.