Loading

مرسى علم "مالديف" مصر إعداد: خالد الطواب - محمد كمال

حصد شاطئ "شرم اللولي" في مرسى علم، بالبحر الأحمر، المرتبة الأولى في قائمة أفضل 10 شواطئ في الشرق الأوسط لعام 2018، وضمن أفضل 25 شاطئًا على مستوى العالم، في الوقت الذي يتنامى فيه القطاع السياحي في مصر بشكل متسارع، حيث قال خبراء في القطاع إن عدد السياح القادمين إلى مصر ارتفع بنسبة 40% في عام 2018.
وكشف تصنيف موقع "تريب أدفايزر" المختص بالسفر والسياحة حول العالم، ارتقاء شواطئ مصر إلى مرتبة متميزة، حيث وصف مستخدمو الموقع، البالغ عددهم نحو 340 مليون زائر شهريًا، منطقة مرسى علم بأنها قطعة صغيرة من الجنة كما وصفها البعض بأنها الرحلة الأفضل بالنسبة لهم.
يذكر أن شاطئ شرم اللولي حصل على المركز الثالث عشر فى قائمة أجمل شواطئ العالم بموقع تريب أدفايزر لعام 2016، وحصل على المركز الثالث خلال عام 2017.
وفي هذا السياق، قال ناجي العريان، عضو اتحاد الغرف السياحية، إن هذا التصنيف من شأنه أن ينعكس بإيجابية على السياحة الشاطئية في مصر، وتشجيع السياح على العودة إلى زيارة مصر كما كان العهد في الفترات التي سبقت ثورة يناير 2011.
ورأى الخبير السياحي في تصريحاته للبوابة نيوز أن السياحة المصرية ستدخل فترة من النهوض والعودة لعهدها السابق، بفضل الجهود التي توليها الوزارة وحملات تنشيط السياحة من أجل العودة بالنشاط السياحي إلى فترات الازدهار التي سبقت عام 2011، حيث كانت نسبة الإشغال السياحي في ازدياد مستمر.
وأكد العريان أن حملات تنشيط السياحة في الفترة الأخيرة نجحت في أهدافها مؤكدا أن الأرقام المتداولة حول ارتفاع السياحة المصرية بنسبة تفوق الـ 40 % صحيحة، وأن هذه الأرقام ستشهد ارتفاعا إضافيا في الأيام المقبلة.
فيما قال الخبير السياحي وجدي الكرداني، رئيس غرفة المنشآت السياحية الأسبق، إن استراتيجيات تطوير السياحة يجب أن تتضمن السياحة العلاجية والسياحة الثقافية وغيرها، والتي تضع مصر على الطريق الصحيح.

وانتقد الكرداني في تصريحاته لـ"البوابة نيوز" السياسة التي تتبعها هيئة تنشيط السياحة، وقال إنها تحتاج لـ"مدير شاطر يدير المنظومة بأكملها"، وخطة كاملة يوافق عليها اتحاد الغرف السياحية، لكي يسير القطاع في طريق واحد يستهدف النهوض والتطوير.

ووضع الخبير السياحي روشتة للنهوض القطاع السياحي ترتكز على بناء اتحاد قوي يدعم غرف السياحة المختلفة، ويدعم الخطط التسويقية بشكل محترف، وأن يكونوا من أهل الخبرة بالقطاع، ووضع خطة مرسومة توافق عليها الغرف والجمعيات العمومية، وجمعيات المستثمرين في المناطق السياحية، ومن هنا نستطيع تنسيق الجهود من أجل الهدف الرئيسي.

وجدد الكرداني تأكيده على ضرورة تعيين رئيس قوي كفء لهيئة تنشيط السياحي، وتقليل تدخل المسوقين الأجانب أصحاب المصالح، حيث أن 40% من مسوقي الخدمات السياحية في مصر أتراك ولهم أهداف وتوجهات معينة، فهم يهدفون في الأساس لخطف السياحة الشاطئية من مصر.

وأضاف: "الأوبريتور الأتراك يستهدفون النزول بسعر الخدمات السياحية لأدنى مستوى لها من أجل تحقيق مصالحهم الخاصة".

ودعا الخبير السياحي إلى تجنب الخلافات والعمل على رفع كفاءة القطاع السياحي، وتكوين اتحاد قوي يخدم القطاع الذي تراجع، واقتصر دوره على السياحة الدينية وأفواج الحج في الآونة الأخيرة.

Report Abuse

If you feel that this video content violates the Adobe Terms of Use, you may report this content by filling out this quick form.

To report a copyright violation, please follow the DMCA section in the Terms of Use.