Loading

العالم ينتظر الكريسماس.. وداعش يتوعد إعداد: شيماء حفظي - محمد كمال

أجواء مميزة تسود شهر ديسمبر من كل عام، مع اقتراب احتفالات الكريسماس، وعيد ميلاد السيد المسيح، إذ تغطي الاحتفالات على برودة الطقس، لتشدو جوقات الكنائس المختلفة، بترانيم الميلاد وتتغني بميلاد السيد المسيح، لتنشر الدفء في الأجواء.
هددت مجموعة إعلامية داعمة لتنظيم داعش الإرهابي، بشنِّ هجمات على مدينة نيويورك، خلال احتفالات رأس السنة الجديدة، مع عرض تكتيكات مقترحة بما فى ذلك القناصة والعبوات الناسفة.
ووفقًا لما نقلته صحيفة أمريكية، فإن التهديد الأخير الذى نُشر على الإنترنت، جاء فى أعقاب دعوات على مواقع التواصل الاجتماعى بشنِّ هجمات على الغرب فى ١ يناير المقبل.
وسبق التهديدات ظهور أحد الملصقات المنشورة على الإنترنت فى منتصف شهر نوفمبر الماضي، يحمل صورة جهادى مقنع يحمل سكينًا ملطخًا بالدماء، وفى خلفية الملصق تظهر مجموعة صور من هجوم سوق عيد الميلاد فى برلين عام ٢٠١٦، وقال: إن عيد رأس السنة هو «تاريخ الانتقام».
بعد ذلك بوقت قصير، أصدرت مجموعة إعلامية يدعمها داعش صورة لساحة المدينة المهدمة بنيران متعددة. هذه المجموعة نفسها أصدرت للتو صورة لجهادى مسلح يطل على نيويورك.. ومعها تعليق ١/١/٢٠١٩، بحسب الصحيفة.

وقال النص المكتوب على الملصق: «وضربهم بالمتفجرات والسيارات المفخخة، وصدمهم بالمتفجرات والعبوات الناسفة، وحصدها بكاتمات الصوت والقناصة وترويعهم».

وتبنى التنظيم اعتداءً على سوق للميلاد فى برلين، أسفر عن مقتل ١٢ شخصًا، من خلال عملية دهس، وفى ٢ يناير الماضي، تبنى داعش هجومًا داميًا استهدف ملهى ليليًّا فى إسطنبول، ليلة رأس السنة، أسفر عن ٣٩ قتيلًا، وأكثر من ٦٠ جريحًا.

ومع اقتراب عيد الميلاد، أطلقت مجموعة أخرى بدعم داعش صورة الأسبوع الماضى تظهر ٣ من أعلام داعش فوق الفاتيكان، و٣ من الجهاديين فى فيا ديلا كونسيليزيون بالقرب من الفاتيكان.
والفاتيكان واحد من الأماكن التى تتلقى تهديدات متتابعة من تنظيم داعش؛ حيث يتوقع رئيس الحرس السويسرى البابوى فى الفاتيكان، أن تتعرض روما والفاتيكان لهجوم بالمركبات، ونقل موقع كاثوليكى سويسرى عن قائد الحرس كريستوف غراف فى أغسطس ٢٠١٧، أنه «ربما تكون مسألة وقت قبل أن يحدث هجوم مثل هذا فى روما لكننا مستعدون».
واتخذت السلطات فى إيطاليا إجراءات أمنية مشددة حول الأماكن الدينية فى البلاد، بما فيها الفاتيكان بروما، منذ حادث الدهس الدامى فى مدينة نيس الفرنسية العام الماضي. وتتقاسم القوة السويسرية مسئولية حماية الفاتيكان مع الشرطة الإيطالية، التى تضطلع بدور حماية الفاتيكان من الخارج.

Report Abuse

If you feel that this video content violates the Adobe Terms of Use, you may report this content by filling out this quick form.

To report a Copyright Violation, please follow Section 17 in the Terms of Use.