Loading

في ذكرى نياحة البابا كيرلس السادس.. من هنا مر «رجل الصلاة»

"ثق أن الذي صنع لك الطريق لن يتركك في منتصفه".. هكذا قال القديس البابا كيرلس السادس، وهكذا عاش، فمنذ أن وضع يده على المحراث في يوليو لعام 1927 لم يعد ينظر للوراء باختياره للرهبنة، وذهابه لدير البراموس تغير شكل حياته، وعاش زاهدا في الدنيا متنقلا من دير إلى مغارة ومنها إلى طاحونة وكنيسة حتى أختير بطريركا للكرسي الباباوي في عام 1959.

ولد في دمنهور

في بلدة طوخ النصارى بدمنهور، ولد عازر يوسف عطا لوالد تقي يعمل ناسخا وناقحا للكتب الكنسية، في يوم 2 أغسطس لعام 1902، وأحب عازر منذ الطفولة المبكرة الكهنوت ورجال الكهنوت، ولم يكن يعلم أبيه أنه سيصبح حين يكبر البابا كيرلس السادس البابا الـ116 للكنيسة القبطية الأرثوذكسية.

ترهبن في البراموس

عقب إنهاء دراسته الثانوية العامة "البكالوريا"، عمل بإحدى شركات الملاحة بمحافظة الإسكندرية عام 1921، وحين ذهب ليتقدم باستقالته في يوليو سنة 1927 ليذهب للرهبنة حاول صاحب الشركة استبقاءه برفع مرتبه إغراءً منه، لكنه صمم على الاستقالة أيضا قرار رهبنة "عازر" لم يلق ترحيب أخيه الأكبر، لكن ساعده الأنبا يوأنس البطريرك الـ113، وطلب قبوله في دير البراموس بوادي النطرون.

المدرسة اللاهوتية

التحق بالمدرسة اللاهوتية، فرسمه الأنبا يؤانس قسًا في يوليو سنة 1931، ليترأس القداس للمرة الأولى في كنيسة أولاد الملوك مكسيموس ودوماديوس بالدير، كل ذلك قبل أن يتم 3 سنوات في الدير.

مغارة الأنبا صربامون

قصد مغارة القمص صرابامون المتوحد وعاش فيها متوحدا لبضع سنوات.

الدير الأبيض

توجه الراهب مينا إلى الأنبا يؤانس البطريرك وطلب السماح له بالتوحد في الدير الأبيض وتعميره إن أمكن، ووافق حيث قضى فيه فترة قصيرة.

الطاحونة

غضب رئيس الدير على 7 رهبان وأمر بطردهم فلما بلغ الراهب مينا المتوحد هذا الأمر أسرع إليه مستنكرًا ما حدث منه، ثم خرج مع المطرودين وتطوع لخدمتهم وتخفيف ألمهم النفسي، ثم توجه معهم إلى المقر البابوي وعندما استطلع البابا يؤانس البطريرك الأمر أمر بعودتهم إلى ديرهم، وحينها طلب الراهب مينا المتوحد إعادة تعمير دير مارمينا القديم بصحراء مريوط، ولكن إذ لم يحصل على الموافقة فتوجه إلى مصر القديمة، واستأجر هناك طاحونة من الحكومة مقابل ستة قروش سنويًا، وأقام فيها في عام 1936.

كنيسة بابليون الدرج

وفي أكتوبر لعام 1941 ظنه الإنجليز المحتلون أنه جاسوسًا وطلبوا إليه مغادرة المكان فخرج متوجهًا إلى بابلون الدرج وأقام في فرن بكنيسة السيدة العذراء.

دير الأنبا صموئيل بجبل القلمون

في عام 1944، أُسْنِدَت إليه رئاسة دير الأنبا صموئيل بجبل القلمون بمغاغة وفي وقت قصير تمكن من تدشين كنيسة الدير ببلدة الزور وبعدها منحه المتنيح الأنبا أثناسيوس مطران بني سويف في ذلك الوقت رتبة القمصية

كنيسة مار مينا في مصر القديمة

في 1949 بنى قلاية وكنيسة باسم مارمينا، ثم توسع في البناء فأقام دارًا للضيافة وكان يستقبل فيها الشباب الجامعي المغترب ليقيم فيها

الكنيسة المرقسية بالأزبكية

في يوم الأحد الموافق 19 أبريل لعام 1959 دقت أجراس الكنائس حيث أعلن القمص مينا البرموسي المتوحد البابا كيرلس السادس بابا الإسكندرية الـ116 من خلفاء مارمرقس الرسول، وكانت الكنيسة المرقسية بالأزبكية مقر الكرسي الباباوي، في عهده، وبعده بني بها متحف بمقتنياته، وأصبحت مقرا لأسقف كنائس وسط القاهرة.

دير مار مينا مريوط

وضع البابا كيرلس السادس حجر أساس دير الشهيد مار مينا العجائبي بمريوط، وأعاد إحياء المنطقة في 27 نوفمبر 1959، بمناسبة الاحتفالات الخاصة بذكرى استشهاد القديس مار مينا والذي يوافق 15 هاتور من الشهور القبطية

رحتله لإثيوبيا

سافر في يوم 26 أكتوبر سنة 1960 إلى أثيوبيا واستقبل فى المطار استقبالاً رسمياً كرؤساء الدول. وكان على رأس المستقبلين الإمبراطور هيلاسلاسى, وأعضاء الأسرة الإمبراطورية,والبطريرك الجالثليق، ورئيس الوزراء, والوزراء والأساقفة, وحكام المقاطعات. وأطلقت المدافع 21 طلقة, ثم توجه البابا بعد وصوله إلى كاتدرائية الثالوث الأقدس.

دشن كنيسة رئيس الشمامسة اسطفانونس، وزار كنيسة العذراء الطاهرة بجبل (أنطوطو) وكنيسة “أديس آلم” أى العالم الجديد وكلية الثالوث الأقدس اللاهوتية بأديس أبابا وغيرها من الكنائس وأقام فى كنيسة مارمرقس الملحقة بالقصر الإمبراطورى

Report Abuse

If you feel that this video content violates the Adobe Terms of Use, you may report this content by filling out this quick form.

To report a copyright violation, please follow the DMCA section in the Terms of Use.